١
سَائِلْ هِلَالًا إذْ أَحْجَمَ النَّاسُ عَنْهُمُوَخَانَتْهُمُ أَحْلَامُهُمْ ، أَيَّ مَوْئِلِ
٢
وَأَيْ فَتَىً إِذَا أَحْجَمَ النَّاسُ عَنْهُمُوَقَالُوا هلكنا فَارْكَبِ الحُكْمَ واعْدِلِ
٣
غَدَاةَ هِلَالٌ وَاقِفُوْنَ كَأَنَّهُمْمِنَ الشَّرِّ والقَتْلَى عَلَى وِرْدِ مَنْهَلِ
٤
قُبَيِّلَةٌ دَاعَتْ وَأَتعَلَ شَرُّهاوَأَعْيَتْ عَلَى الآسِينَ في كُلِّ مَزْحَلِ
٥
تَتَبّعْتُها حتّى أَسَوْتُ جُرُوْحَهَاوَجَادَتْ بِمَعْرُوْفٍ مِنَ الحُكْمِ فَيْصَلِ
٦
وَسِعْنَا وَسِعْنَا في أُمُوْرٍ تَمَهَّلَتْعَلَى الطّالِبِ الْمَوْتُوْرِ أَيَّ تَمَهُّلِ
٧
نَمُدُّ بِأَسْبَابٍ إِلى كُلِّ غَايَةٍطِوَالٍ دُرَاها صَعْبَةٍ المُتَنَزَّلِ
٨
يُصَعْصِعُ أَقْوَامٌ إِلَيْها رُؤوسَهُمْوَمَنْ يَتَجَسَّمْها مِنَ القَوْمِ يُعْمَلِ
٩
فَلَيْسَ الفَعَالُ أَنْ تَنَحَّلَ بَاطِلًاوَلَكِنْ لَدَى غُرْمِ المِئينَ المُعَقَّلِ
١٠
سَعَيْنَا لِبِشْرٍ يَوْمَ ذَاك وَرَهْطِهِوَعُرْوَةَ خَيْرَ السَّعي لَوْ لَمْ يُبَدَّلِ
١١
وَذي إِبِلٍ أَضْحَى يَعُدُّ فُضُولَهابَطِينًا ولولا سَعْيُنا لَمْ يُؤَبَّلِ
١٢
لَقَدْ عَلِمُوا مَسْعَاتَنا في ابنِ مَالكٍوَفِي الجَوْنِ إِنْ عَدوا وَفِي حَرْبِ مَعْقِلِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).