الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَبي حامِلُ الأَلفِ الَّتي جَرَّ حارِثٌ

زبان بن سيار الفزاريالعصر الجاهلي · ٤٢ قصيدة
٥ قراءة
١
أَبي حامِلُ الأَلفِ الَّتي جَرَّ حارِثٌلِمُرَّةَ إِذ لَم يُرقِ عِرقاً رِجالُها
٢
وَنَحنُ وَدَينا الجَونَ مِن جَذمِ كَفِّهِغَناءَ اليَمينِ زايَلَتها شِمالُها
٣
وَنَحنُ حَمَلنا عَن كِنانَةَ جُرحَهاوَجُرمَ هِلالٍ حينَ ضاقَت نِعالُها
٤
وَنَحنُ إِذا ضاقَت مَعَدٌّ حُلومُهاوَنَحنُ إِذا خَفَّت مَعَدٌّ جِبالُها
٥
وَلَسنا كَقَومٍ مُحدِثينَ سِيادَةًيُرى مالُها وَلا يُحَسُّ فَعالُها
٦
مَساعيهُمُ مَقصورَةٌ في بُيوتِهِموَمَسعاتُنا ذُبيانُ طُرّاً عِيالُها
٧
يُريغونَ في الخِصبِ الأُمورَ وَنَفعُهُمقَليلٌ إِذا الأَموالُ طالَ هُزالُها
٨
وَقُلنا بِلا عِيٍّ وَسُسنا بِطاقَةٍإِذا النارُ نارُ الحَربِ طالَ اِشتِعالُها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـزبان بن سيار الفزاري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة