الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا غزالا بلحظه ينشى

قانصوه الغوريالعصر المملوكي · ٣٨ قصيدة
٢ قراءة
١
يا غزالا بلحظه ينشىنشوة الأكؤس
٢
طفح السكر في الهوى يفشىمضمر الأنفسى
٣
دمع عينى فيك مدرارسائل ما جمد
٤
وبقلبى من الجوى نارجمرها ما خمد
٥
ويثير الغرام تذكارفيزيد الكمد
٦
وأنا فيك تابع نقشعنك لم أحبس
٧
وعذولى في النصح بالغشدائما لى يسى
٨
إن أكن للوصال لم أدركفلي العشق طاب
٩
لست ممن في حبه يشركبل أصيب الصواب
١٠
سكن الحال أنت أو حركليس عندى اضطراب
١١
غير أن القتاد في فريشىموجع الملمس
١٢
كيف فيه تقلب المفشىفى دجى الحندس
١٣
بفؤادى من الهوى داءبرؤه يصعب
١٤
هو فيما يقال سوداءبيضها ترهب
١٥
ووشاتى في الحب أعداءطال ما ألبوا
١٦
حرت في أى مسلك أمشيمشي مستأنس
١٧
ما أرى مسعفا له أرشىفيك بالأنفس
١٨
هل ينال المحب مأمولهويزول الحرج
١٩
فليالى الكروب موصولةبصباح الفرج
٢٠
غير أن الدماء مطلولهبسيوف الدعج
٢١
من ظباء ليست من الوحشبل من الكنس
٢٢
ما بلائى من اعين الحبشبل من الجركس
٢٣
كل ظبى اغر قد خفناسيف ألحاظخ
٢٤
وبدر السلوك شبهنادر ألفاظه
٢٥
نظم غورى يزينه المعنىعند حفاظه
٢٦
كم من الناس ماهرينشىمثله قد نسى
٢٧
وملاذى مولاى ذى العرشوالحمى الأقدس

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن قانصوه الغوري

لم يكن قانصوه الغوري شاعرًا بالمقام الأول، بل سلطانًا مملوكيًا جركسي الأصل امتلكه الأشرف قايتباي وأعتقه، ثم ارتقى في المناصب حتى بويع بالسلطنة. عُرف بشغفه بالعمارة، فازدهرت في عصره وخلّف مجموعة أثرية ما زالت قائمة بالقاهرة تحمل اسمه، إلى جانب عنايته بتحصين مصر وتجديد منشآتها. كان ملماً بالموسيقى والأدب، وله ديوان شعر نُسب إليه، وإن لم يُعدّ في مرتبة الشعراء. انتهت حياته في معركة مرج دابق شمال حلب سنة 1516.

قصائد أخرى لـقانصوه الغوري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة