الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عهد البين إلى عيني البكا

أيدمر المحيويالعصر الأيوبي · ٣١ قصيدة
٢ قراءة
١
عَهدَ البينُ إِلى عَيني البُكاثُمَّ أَوصاها بِأَن لا تَهجَعي
٢
وَسَقى قَلبيمِن خَمرتِهِ
٣
فَهو لا يعقلمِن سَكرتِهِ
٤
فَمَتى يُنقَذُمِن غَمرَتِهِ
٥
في سَبيل الحُب قَلبٌ هَلكاشيَّع الركبَ وَلَمّا يَرجَعِ
٦
قال لي العاذللَمّا نَظَرا
٧
مَن غَدا قَلبيبِهِ مُشتَهرا
٨
أَكَذا تعشقُماذا بشرا
٩
حاشَ لِلّه أَراه مَلَكامثلَ ذا فَاِعشَق وَإِلا فَدعِ
١٠
هزَّ عِطفَ الغصنمِن قامَتِهِ
١١
مُطلعا للشمسمِن طَلعَتِهِ
١٢
ثُمَّ نادى البَدرَ في لَيلَتِهِأَيُّها البَدرُ تَغيَّب وَيَحكا
١٣
ما اِحتياج الناس للبَدر مَعيأَنا علَّمتُ القَضيبَ المَيدا
١٤
وَاِستَعارَ الظبيُمنّي الجَيدا
١٥
وَكَذا ذا القَرمُمِن آل النَدى
١٦
أَبصر الغَيثُ نَداهُ فَحَكىوَهوَ إِن ظَن سِوى ذا مدّعي
١٧
من جَميع الفَضلِيَحيا عِندَهُ
١٨
لَيسَ للدينبِمُحيٍ وَحدَهُ
١٩
قالَ للتاليعَلَيهِ حَمدَهُ
٢٠
لِيَ حسنُ الذكرِ وَالمالُ لَكافَاِقترح تُعطَ وَقُل تُستَمَعِ
٢١
آخِذٌ بِالحَزملا يَتركُهُ
٢٢
في سِوى الجودبِما يَملِكُهُ
٢٣
لا تَرى في المَجد مَن يَشرَكُهُوَهوَ في المال كَثير الشُركا
٢٤
وَمن الحَمد كَثيرُ الشِيعِأَنتَ يا مُوسَى
٢٥
رجائي آنسانارَ جَدواه
٢٦
فوافى قابِسارحتَ في حَضرَةِ
٢٧
قُدسٍ دائِسافي طُوى السُؤدد فَاخلَع نَعلَكا
٢٨
وَادعهُ يأتِ بِكبرى يوشعِلرَشيدِ الأَمرِ
٢٩
أَضحى عاضِدارَأيُهُ المأمونُ
٣٠
حَزما راشِداولَديهِ الفَضلُ
٣١
يَحيا خالِدافَدَعوا جَعفَر وَانسوا برمكا
٣٢
فَالنَدى في غَيرِهِ عينُ الدعيأَنتَ مذ كنتَ
٣٣
الرَئيسُ الأَعظَمُغَير خافٍ وَالأَعزُّ الأَكرَمُ
٣٤
كِدتَ مِن طولالتَعالي تَسأمُ
٣٥
رتبَ السُؤدد لَكن صَدّكاكَرم العَهدِ وَحفظُ المَوضعِ
٣٦
لَكَ في كُلِّمَكانٍ مَفخَرُ
٣٧
أَثرٌ يُروىوَمَجدٌ يُذكَرُ
٣٨
فَبقاعُ الأَرضِلَولا العُنصُرُ
٣٩
هَزَّها الشَوقُ فَسارَت نَحوكاوَلَكم رامَت فَلم تَستطِعِ
٤٠
قَد مَضى الصَومُملاقي رَبِّهِ
٤١
جاعِلا سِرَّكنَجوى قَلبِهِ
٤٢
وَأَتى العيدُفَهنئتَ بِهِ
٤٣
فَهوَ قَد هُنّئ مِن قبلُ بِكاوابقَ في ذِروةِ عز أَمنعِ
٤٤
وَامشِ في روضالتَهاني وَاركُضِ
٤٥
وَاصحبِ الدَهرَإِلى أَن يَنقَضي
٤٦
وَلَئن هنِّئتَبِالعيد الرضي
٤٧
فَلَكُلُّ الدَهرِ يَلقى عِندَكابِهجةَ العيدِ وَأُنسَ الجُمَعِ
٤٨
ربَّ يَومٍ قَد رَأَيتُ الأُفُقاخائِفاً بِالبَرقِ
٤٩
أَن يُختَرَقاوَبَدا البَدرُ
٥٠
مَروعا مُشفِقالابِساً لَمّا تَجَلّى فَنَكا
٥١
وَبَدت شَمسُ الضُحى في بُرقُعِوَكَأنّ الجَوَّ
٥٢
حَربٌ تَصطَليقَد أَثارَ الغَيمُ
٥٣
فيها قَسطلافَاِنتَضى البَرقُ
٥٤
عَلَيهِ مُنصُلافَبَكى الغَيثُ حيا إِذ ضَحِكا
٥٥
خافقَ القَلب مَروعَ الأَضلُعِفَاِقتَدح بِالمَزج
٥٦
نارَ القَدَحِنَصطَلي إِن نَحنُ لَم نَصطَبحِ
٥٧
وَأغنّيكَ وَلَم تَقتَرحِأَيُّها الساقي إِلَيكَ المُشتَكى
٥٨
كَم دَعوناكَ وَإِن لَم تَسمَعِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

قصائد أخرى لـأيدمر المحيوي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة