١
تُرِيدِينَ كَيْمَا تَجْمَعِينِي وَخَالِدًاوَهَلْ يُجْمَعُ السَّيْفَانِ وَيْحَكِ فِي غِمْدِ
٢
أَخَالِدُ مَا رَاعَيْتَ مِنْ ذِي قَرَابَةٍفَتَحْفَظَنِي بِالْغَيْبِ أَوْ بَعْضِ مَا تُبْدِي
٣
دَعَاكَ إِلَيْهَا مُقْلَتَاهَا وَجِيدُهَافَمِلْتَ كَمَا مَالَ الْمُحِبُّ عَلَى عَمْدِ
٤
وَكُنْتَ كَرَقْرَاقِ السَّرَابِ إِذَا جَرَىلِقَوْمٍ وَقَدْ بَاتَ الْمَطِيُّ بِهِمْ يَخْدِي
٥
فَأَقْسَمْتُ لَا أَنْفَكُّ أَحْذُو قَصِيدَةًتَكُونُ وَإِيَّاهَا بِهَا مَثَلاً بَعْدِي
٦
فَآلَيْتُ لَا أَنْفَكُّ أَحْذُو قَصِيدَةًتَكُونُ وَإِيَّاهَا بِهَا مَثَلاً بَعْدِي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).