الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

نؤمل أن تلاقي أم وهب

أبو ذؤيب الهذليالعصر الإسلامي · ٧١ قصيدة
٤ قراءة
١
نُؤَمِّلُ أَنْ تُلَاقِيَ أُمَّ وَهْبٍبِمَخْلَفَةٍ إِذَا اجْتَمَعَتْ ثَقِيفُ
٢
إِذَا بُنِيَ القِبَابُ عَلَى عُكَاظٍوَقَامَ البَيْعُ وَاجْتَمَعَ الأُلُوفُ
٣
تَوَاعَدْنَا الرَّبَيْقَ لَنَنْزِلَنْهُوَلَمْ تَشْعُرْ إِذَنْ أَنِّي خَلِيفُ
٤
فَسَوْفَ تَقُولُ إِذْ هِيَ لَمْ تَجِدْنِيأَخَانَ العَهْدَ أَمْ أَثِمَ الحَلِيفُ
٥
فَمَا إِنْ وَجْدُ مُعْوِلَةٍ رَقُوبٍبِوَاحِدِهَا إِذَا يَغْزُو تُضِيفُ
٦
تُنَفِّضُ مَهْدَهُ وَتَذُودُ عَنْهُوَمَا تُغْنِي التَّمَائِمُ وَالعُكُوفُ
٧
تَقُولُ لَهُ كَفَيْتُكَ كُلَّ شَيْءٍأَهَمَّكَ مَا تَخَطَّتْنِي الحُتُوفُ
٨
أُتِيحَ لَهُ مِنَ الفِتْيَانِ خِرْقٌأَخُو ثِقَةٍ وَخِرِّيقٌ خَشُوفُ
٩
فَبَيْنَا يَمْشِيَانِ جَرَتْ عُقَابٌمِنَ العِقْبَانِ خَائِتَةٌ دَفُوفُ
١٠
فَقَالَ لَهُ وَقَدْ أَوْحَتْ إِلَيْهِأَلاَ لِلَّهِ أُمُّكَ مَا تَعِيفُ
١١
فَقَالَ لَهُ أَرَى طَيْرًا ثِقَالاًتُخبِّرُ بِالغَنِيمَةِ أَوْ تُخِيفُ
١٢
بِوَادٍ لَا أَنِيسَ بِهِ يَبَابٍوَأَمْسِلَةٍ مَدَافِعُهَا خَلِيفُ
١٣
بِوَادٍ لَا أَنِيسَ بِهِ يَبَابٍوَأَمْسِلَةٍ مَدَافِعُهَا خُلُوفُ
١٤
فَأَلْفَى القَوْمَ قَدْ شَرِبُوا فَضَمُّواأَمَامَ القَوْمِ مَنْطِقُهُمْ نَسِيفُ
١٥
فَلَمْ يَرَ غَيْرَ عَادِيَةٍ لِزَامًاكَمَا يَتَفَجَّرُ الحَوْضُ اللَّقِيفُ
١٦
فَرَاغَ وَزَوَّدُوهُ ذَاتَ فَرْغٍلَهَا نَفَذٌ كَمَا قُدَّ النَّصِيفُ
١٧
فَرَاغَ وَزَوَّدُوهُ ذَاتَ فَرْغٍلَهَا نَفَذٌ كَمَا قُدَّ الحَشِيفُ
١٨
وَغَادَرَ فِي رَئِيسِ القَوْمِ أُخْرَىمُشَلْشِلَةً كَمَا نَفَذَ الخَسِيفُ
١٩
وَغَادَرَ فِي رَئِيسِ القَوْمِ أُخْرَىمُشَلْشِلَةً كَمَا نَفَذَ النَّصِيفُ
٢٠
وَغَادَرَ فِي رَئِيسِ القَوْمِ أُخْرَىمُشَلْشِلَةً كَمَا نَفَذَ الحَشِيفُ
٢١
فَلَمَّا خَرَّ عِنْدَ القَوْمِ طَافُوابِهِ وَأَبَانَهُ مِنْهُمْ عَرِيفُ
٢٢
فَقَالَ أَمَا خَشِيتَ وَلِلمَنَايَامَصَارِعُ أَنْ تُخَرِّقَكَ السُّيُوفُ
٢٣
وَقَالَ لَقَدْ خَشِيتُ وَأَنْبَأَتْنِيبِهِ العِقْبَانُ لَوْ أَنِّي أَعِيفُ
٢٤
فَقَالَ بِعَهْدِهِ فِي القَوْمِ إِنِّيشَفَيْتُ النَّفْسَ لَوْ يُشْفَى اللَّهِيفُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن أبو ذؤيب الهذلي

شاعر مخضرم عاش بين الجاهلية والإسلام، من أشراف هذيل وقادتها، وشارك في أيامها وغزواتها. ارتبط اسمه بعينية رثى بها خمسة من أبنائه قضوا في طاعون واحد، وهي من أشهر ما قيل في الرثاء. خرج في جند عبد الله بن سعد إلى إفريقية، فشهد فتحها، ثم لقي منيته في مصر أو إفريقية. وصفه البغدادي بأنه أشعر هذيل بلا مدافعة.

قصائد أخرى لـأبو ذؤيب الهذلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة