١
عُوجا نُلِمُّ عَلَى أَسْماءَ بِالثَّمَدِمِنْ دُونِ أَقْرُنَ بَيْنَ الْقُورِ وَالنَّجَدِ
٢
إِنْ تَلْقَنِي لا تَرَى غَيْرِي بِناظِرَةٍتَنْسَ السِّلاحَ وَتَعْرِفْ جَبْهَةَ الْأَسَدِ
٣
ماذَا أَظُنُّكَ تُغْنِي فِي أَخِي رَصَدٍمِنْ أُسْدِ خَفَّانَ جابِي الْعَيْنِ ذِي لِبَدِ
٤
أَبِي ضَراغِمَةٍ غُبْرٍ يُعَوِّدُهاأَكْلَ الرِّجالِ مَتَى يَبْدَأْ لَها يَعُدِ
٥
يا أَيُّها الْمُتَمَنِّي أَنْ يُلاقِيَنِيإِنْ تَنْأَ آتِكَ أَوْ إِنْ تَبْغِنِي تَجِدِ
٦
تَقْضِي اللُّبانَةَ مِنْ مُرٍّ شَرائِعُهُصَعْبِ الْمَقادَةِ تَخْشاهُ فَلا تَعُدِ
٧
مَتَى تَرِدْنِيَ لا تَصْدُرْ لِمَصْدَرَةٍفِيها نَجاةٌ وَإِنْ أُصْدِرْكَ لا تَرِدِ
٨
لا تَحْسَبَنِّي كَفَقْعِ الْقاعِ يَنْقُرُهُجانٍ بِإِصْبَعِهِ أَوْ بَيْضَةِ الْبَلَدِ
٩
أَنا ابْنُ عُقْفانَ مَعْرُوفاً لَهُ نَسَبِيإِلَّا بِما شارَكَتْ أُمٌّ عَلَى وَلَدِ
١٠
لاقَى الْمُلُوكَ فَأَثْأَى فِي دِمائِهِمُثُمَّ اسْتَقَرَّ بِلا عَقْلٍ وَلا قَوَدِ
١١
مِنْ عُصْبَةٍ يَطْعَنُونَ الْخَيْلَ ضاحِيَةًحَتَّى تُبَدَّدُ كَالْمَزْؤُودَةِ الشُّرُدِ
١٢
وَيَمْنَعُونَ نِساءَ الْحَيِّ إِنْ عَلِمَتْوَيَكْشِفُونَ قَتامَ الْغارَةِ الْعَمَدِ
١٣
أَنا ابْنُ صِرْمَةَ إِنْ تَسْأَلْ خِيارَهُمُأَضْرِبْ بِرِجْلَيَّ فِي ساداتِهِمْ وَيَدِي
١٤
وَفِي بَنِي مالِكٍ أُمٌّ وَزافِرَةٌلا يَدْفَعُ الْمَجْدَ مِنْ قَيْسٍ إِلَى أَحَدِ
١٥
ضَرَبْتُ فِيهِمْ بِأَعْراقِي كَما ضَرَبَتْعُرُوقُ ناعِمَةٍ فِي أَبْطَحٍ تَئِدِ
١٦
جَدِّي قُضاعَةُ مَعْرُوفٌ وَيَعْرِفُنِيجَبا رُفَيْدَةَ أَهْلُ السَّرْوِ وَالْعَدَدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).