الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
توددت لا أني إليك فقيرولا أن بعداً عن ذراك عسير
٢
ولا تحسبن منحيك ودي لحاجةولا أن سحراً في العيون يمور
٣
رويدك ليس الحسن وقفاً عليكموأكثرما تملي الظنون غرور
٤
وما كل حسن يشعف القلب سحرهولا كل ماء نافعٌ وطهور
٥
ولست بمعدود النظير فتنثنيتدل بما منه النظير كثير
٦
كذلك ليس البدر في الكون واحداًفثم شموسٌ غيره وبدور
٧
ولكنني مثلت للحسن صورةوأنت لها دون الأنام نظير
٨
فلا تحسبن أني لبعدك موجعولا أن قربي منك فيه سرور
٩
بحسبي حسنٌ صورته خواطريله دون أحناء الضلوع سفور
١٠
أذا استوحش القلب الكليم فإنهأنيس إذا عز الأنيس سمير
١١
فإن كنت في قكرت في الهجر والقلىفإني على غدر الصحاب صبور
١٢
ستبقى لكم مني يد الدهر حنةوذلك إفكٌ لو علمت وزور
١٣
فكل نضير في الحياة إلى ذويوكلٌّ عليه الدائرات تدور
١٤
ستنسيني الأيام ما أنا واجدوتعفو كلوم للهوى وبثور
١٥
وأنساه حتى لست أذكر ما اسمهويقفر من نور الوداد ضمير
١٦
بلى ربما حن الفؤاد إليكموهاجت بصدري أنه وزفير
١٧
ولكنها ذكرى تمر وتنقضيوتذهلني عما تثير دهول
١٨
كذلك تنسانا وتنسى غرامناإذا ما استرد العاريات معير
١٩
ولكن حسناً بر عنك نضيرهوأبدلت منه القبح وهو سطور
٢٠
ستذكر هذا ما حييت وفي الحشامضيضٌ وفي القلب الكسير سعير

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم عبد القادر المازني

ارتبط اسمه بالصحافة والأدب أكثر من أي مهنة أخرى، فبرع في الترجمة عن الإنكليزية وامتاز بأسلوب ساخر في كتاباته الشعرية والنثرية. بدأ شاعرًا بنظم له معانٍ مبتكرة، ثم انصرف إلى النثر بعد أن رأى الانطلاق من قيود الأوزان والقوافي. عمل في صحف مثل الأخبار والبلاغ، وأصدر مجلة الأسبوع، وله مؤلفات منها حصاد الهشيم وإبراهيم الكاتب.

قصائد أخرى لـإبراهيم عبد القادر المازني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة