الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ما أحسن الجيد من مليكة والل

أحيحة بن الجلاحالعصر الجاهلي · ٤٠ قصيدة
٤ قراءة
١
مَا أَحْسَنَ الجِيْدَ مِنْ مُلَيْكَةَ واللَّبَّاتِ إِذْ زَانَهَا تَرائِبُهَا
٢
يَا لَيْتَنِي لَيْلَةً إِذَا هَجَعَ النَّاسُ وَنَامَ الكِلَابُ صَاحِبُهَا
٣
فِي لَيْلَةٍ لَا نَرَى بِهَا أَحَدًايَحْكِي عَلَيْنَا إلَّا كَوَاكِبُهَا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن أحيحة بن الجلاح

سادَ يثربَ في الجاهلية، فكان زعيم الأوس وصاحب حصونٍ وبساتين ومالٍ وفير، واشتهر بين العرب دهاءً وشجاعة. جمع إلى المكانة الرفيعة اشتغالًا بالربا وكثرةَ مال، ولم يبقَ من شعره إلا قليلٌ وصفه البغدادي بالجودة. وإلى بيته يُنسب حصن المستظل داخل يثرب وحصن الضحيان في ظاهرها، وهي أخبار حفظتها كتب التراجم والأدب.

قصائد أخرى لـأحيحة بن الجلاح الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة