الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا خليلي قد صفا كدر ال

وضاح اليمنالعصر الأموي · ٤٧ قصيدة
٢ قراءة
١
يا خَلِيلَيَّ قَدْ صَفا كَدَرُ الْعَيْشِ وَقَدْ أسْعَدَ الزَّمانَ الخَريفُ
٢
إِنَّ طَرْفي مُمازِحٌ ولِسَانِيوضَمِيرِي عَنِ الفُسُوقِ عَفِيفُ
٣
لو سَلا القَلْبُ كنْتُ من أَسْعَدِ النْنَاسِ ولَكِنَّهُ المَشُومُ أَلُوفُ
٤
طَرَقَتْنا بِعَسْقَلانِ أَلوفٌمَرْحَبًا بالخَيَالِ حِينَ يطِيفُ
٥
يَعْلَمُ اللهُ أَنَّ قَلْبِي ضَعِيفٌوفُؤَادي مَعْ ضُعْفِ قَلْبِي نَحِيفُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن وضاح اليمن

عُرف بالوضّاح لجمال وجهه، وهو شاعر غزل أموي من حمير، رقيق النسيب، تتصل أخباره بعشيقة يمنية اسمها روضة. وفي رواية أن نهايته كانت بأمر الوليد بن عبد الملك حين شبّب بزوجته أم البنين، فقُتل بسبب ذلك.

قصائد أخرى لـوضاح اليمن الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة