١
يا هِنْدُ إِنّي أَظُنُّ العَيْشَ قَدْ نَفِداولا أَرَى الأمرَ إلا مُدْبِرًا نَكِدا
٢
إنّي رَهِيْنَةُ يَوْمٍ لَسْتُ سَابِقَهُإلّا يَكُنْ يومُنا هذا فَقَدْ أَفِدَا
٣
بَايَعْتُ رَبِّيَ بَيْعًا إِنْ وَفَيْتُ بِهِجاورت قَتْلى كِرَامًا جَاوَرُوْا أُحُدَا
٤
ياهندُ فاسْتَمِعِي لِي إِنَّ سِيْرَتَنَاأَنْ نَعْبُدَ اللهَ لَمْ نُشْرِكْ بِهِ أَحَدَا
٥
نُرْجِي الأُمُوْرَ إذا كانَتْ مُشَبَّهَةًونَصْدُقُ القَوْلَ فِيْمَنْ جارَ أو عَنَدَا
٦
نُرْجِي الأُمُورَ إذا كانَتْ مُشَبَّهَةًونَصْدُقُ القَوْلَ فِيْمَنْ حَارَ أو عَنَدَا
٧
المسلمونَ على الإسْلامِ كُلُّهُمُوالمشركونَ أَشْتَوْا دِيْنَهُمْ قِدَدا
٨
المسلمونَ على الإسْلامِ كُلُّهُمُوالمشركونَ اسْتَوَوْا دِيْنَهُمْ قِدَدا
٩
ولا أَرَى أَنَّ ذَنْبًا بالِغٌ أَحَدًامِ النّاسِ شِرْكًا إذا ما وَحَّدُوا الصًّمَدَا
١٠
لا نَسْفِكُ الدَّمَ إلا أَنْ يُرَادَ بِناسَفْكُ الدِّماءِ طَرِيْقًا وَاحِدًا جُدُدا
١١
مَنْ يَتَّقِ اللهَ في الدُّنْيا فإنَّ لَهُأجْرَ التَّقِيِّ إِذا وَفَّى الحِسَابَ غَدَا
١٢
وما قَضَى اللهُ مِنْ أَمْرٍ فَلَيْسَ لَهُرَدُّ وما يُقْضَ مِنْ شَيءٍ يَكُنْ رَشَدَا
١٣
كُلُّ الخَوَارِجِ مُخْطٍ في مَقَالَتِهِولو تَعَبَّدَ فِيْما قالَ وَاجْتَهَدَا
١٤
أمّا عَلِيٌّ وعُثْمَانٌ فإنَّهُماعَبْدَانِ لم يُشْرِكا باللهِ مُذْ عَبَدَا
١٥
وكانَ بَيْنَهُما شَغَبٌ وَقَدْ شَهِدَاشَقَّ العَصَا ، وبِعَيْنِ اللهِ ما شَهِدَا
١٦
يُجْزَى عَلِيٌّ وعُثْمانٌ بِسَعْيِهِماوَلَسْتُ أَدْري بِحَقٍّ أَيَّةً وَرَدَا
١٧
اللهُ يَعْلَمُ ماذا يُحْضِرَانِ بِهِوَكُلُّ عَبْدٍ سَيَلْقى اللهَ مُنْفَرِدَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).