الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
دَفَعْنَاكُمُ بِالْقَوْلِ حَتَّى بَطِرْتُمُوَبِالرَّاحِ حَتَّى كَانَ دَفْعَ الأَصَابِعِ
٢
فَلَمَّا رَأَيْنَا جَهْلَكُمْ غَيْرَ مُنْتَهٍوَمَا غَابَ مِنْ أَحْلاَمِكُمْ غَيْرَ رَاجِعِ
٣
مَسِسْنَا مِنَ الآبَاءِ شَيْئًا وَكُلُّنَاإِلَى حَسَبٍ فِي قَوْمِهِ غَيْرِ وَاضِعِ
٤
فَلَمَّا بَلَغْنَا الأُمَّهَاتِ وَجَدْتُمُبَنِي عَمِّكُمْ كَانُوا كِرَامَ الْمَضَاجِعِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن يزيد بن الحكم الثقفي

شاعر من ثقيف عُرف بفصاحته وحكمته، وُلد بالطائف ثم استقرّ بالبصرة. ولّاه الحجاج كورة فارس لكنه عزله قبل أن يتسلّمها، فاتجه إلى سليمان بن عبد الملك الذي أجرى عليه ما يوازي عمالة فارس. كان شريف النفس، وروى الحديث عن عمه عثمان بن أبي العاص، واختار أبو تمام بعض شعره في الحماسة.

قصائد أخرى لـيزيد بن الحكم الثقفي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة