الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

إذا لاح برق من جنابك لامع

ابن الدهان · ٦٨ قصيدة
٣ قراءة
١
إِذا لاحَ بَرقٌ مِن جنابِكَ لامِعُأَضاءَ لِواشٍ ما تجِنُّ الأَضالِعُ
٢
تَتابَعَ لا يَحتَثُّ جَفني فإِنَّهُبَدا فَتلاهُ دَمعيَ المُتَتابعَ
٣
فان يَكُنِ الخِصبُ اطَّباكُم إِلى النَوىفَقَد أَخصَبَت مِن مُقلَتيَّ المَرابِعُ
٤
مطالعُ بَدرٍ منذُ عامين عُطِّلَتوَما فَقَدت بَدراً لِذاكَ المطالِعُ
٥
وَسِرُّ هَوىً هَمَّت باظهاره النَوىفَأَمسى وَقَد نادَت عليهِ المَدامِعُ
٦
وَلَمّا بَرَزنا لِلوَداعِ وَأَيقَنَتنُفوسٌ دَهاها البَينُ ما اللَهُ صانِعُ
٧
وَقفنا وَرُسلُ الشَوقِ بَيني وَبَينَهاحَواجِبُ أَدّت بثَّنا وَأَصابِعُ
٨
فَلا حُزننا غَطّى عليه تَجلُّدٌوَلا حُسنُها غَطَّت عَلَيهِ البَراقِعُ
٩
أَتَنسين ما بَيني وَبينك وَالدُجىغِطاءٌ عَلَينا وَالعُيونُ هَواجِعُ
١٠
وَهبكِ أَضعتِ القَلبَ حين مَلكتِهتَقى في العُهودِ اللَهَ فَهيَ وَدائِعُ
١١
تَمادى بِنا في جاهليّةِ بُخلهاوَقَد قامَ بِالمَعروف في الناس شارِعُ
١٢
وَتَحسَبُ لَيلَ الشُحِّ يَمتَدُّ بَعدَمابَدا طالِعاً شَمسُ السَخاء طَلائِعُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الدهان

شاعر وفقيه ونحوي وكاتب، عُرف بابن الدهان، وارتبط اسمه بحمص التي درّس فيها حتى وفاته. وُلد في الموصل، ثم أقام زمنًا في مصر قبل أن ينتقل إلى الشام. جمع بين الفقه والنحو والكتابة، وخلّف ديوان شعر وكتابًا في شرح الدروس.

قصائد أخرى لـابن الدهان الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة