١
ظَلَلْتُ لدَى أَطْنَابِهَا وكَأنَّنيأَسيرٌ مُعَنَّى فِي مُخَلْخَلِهِ كَبْلُ
٢
أخيَّرُ إِمَّا جَلْسَةٌ عِنْدَ دَارِهَاوَإِمَّا مَرَاحٌ لَا قَرِيبٌ وَلَا سَهْلُ
٣
فَإِنَّكِ لَوْ أَكْرَمْتِ ضَيْفَكِ لَمْ يُعَبْعَلَيكِ الذِي تَأْتِين حَمْوٌ وَلَا بَعْلُ
٤
وَقَدْ كَانَ يُنْمِيهَا إِلَى ذُرْوَةِ العُلَاأَبٌ لَا تَخَطَّاهُ المَطِيَّةُ وَالرّحْلُ
٥
فَهَلْ أَنْتِ إِلّا جِنَّةٌ عَبْقَرِيَّةٌيُخَالِطُ منْ خَالَطتِ مِنْ حبكُمْ خَبْلُ
٦
وَهَلْ أَنْتِ إلا نَبْعَةٌ كَانَ أَصْلُهَانُضارَاً فَلَمْ يَفْضَحْك فَرْعٌ وَلَا أَصْلُ
٧
ُصَدَدْتِ امْرأً عَنْ ظِلِّ بَيْتِكِ مَا لَهبِوَادِيهِ لَولاكُمْ صَدِيقٌ وَلَا أَهْلُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).