١
ألَم ترَ المَرْءَ نَصْبًا للحوادثِ ماتَنْفَكُّ فيه سِهَامُ الدَّهْرِ تَنْتَضِلُ
٢
إنْ يُعْجِلُ المَوتُ يحمِلُهُ على وَضَحٍلُجُبٍ مَواردُهُ مَسْلُولَةٌ ذُلُلُ
٣
وإنْ تَمَادَتْ بِهِ الأَيَّامُ فِي عُمُرٍيَخْلَقْ كَمَا رَثَّ بَعْدَ الجِدَّةِ الحُلَلُ
٤
ثمَّ يَصِيرُ إلى أنْ يَسْتَمرَّ بهريبُ المَنُونِ ولو طالتْ بِه الطِيَلُ
٥
والدَّهْرُ ليسَ بِنَاجٍ من دَوائِرهحَيٌّ جَبَانٌ ولا مُسْتَأسِدٌ بَطَلُ
٦
ولا دَفِينُ غِياباتٍ له نَفَقٌتحت التُّرابِ ولا صَوْتٌ ولا وَعِلُ
٧
بَلْ كُلُّ شَيْءٍ سَيُبْلِي الدّهْرُ جِدَّتَهُحَتَّى يَبِيدَ ويَبْقَى اللهُ والعَمَلُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).