الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تكفن الناس موتاهم إذا هلكوا

راشِد بن إسحاقالعصر العباسي · ٤٨ قصيدة
٢ قراءة
١
تُكَفِّنُ الناسُ مَوتاهُم إِذا هَلَكواوَبَينَ رِجلَيَّ مَيتُ ما لَهُ كَفَنُ
٢
مَيتٌ تُصافِحُهُ أَيدي أَحِبَّتِهِلَم يَفتَقِد شَخصَهُ أَهلٌ وَلا وَطَنُ
٣
كَيفَ السُرورُ إِلى أَيرٍ لَهُ عِلَلُمِنَ الزَمانَةِ وَالأَسقامِ مُرتَهَنُ
٤
رَأَيتُهُ مالَ وَاِستَرخى فَقُلتُ لَهُضَعفٌ أَصابَكَ يا مِسكينُ أَو وَسَنُ
٥
نَكَستَ رَأسَكَ لا مَن قِصَّةٍ عَرَضَتكَالمالِكِيِّ عَلَيهِ البَثُّ وَالحَزَنُ
٦
قَد كُنتُ أَركُضُ في مَيدانِها زَمَناًحَتّى تَصَرَّمَ عَنّا ذَلِكَ الزَمَنُ
٧
يا راثِيَ الأَيرِ قَد رَثَّت حَبائِلُهُلَم تُبكِ عَينَكَ أَطلالٌ وَلا دِمَنُ
٨
لا تَستَكينُ إِلى لَهوٍ تَلَذُّ بِهِأَلَم يَكُن لَكَ مِن خودِ الدُمى سَكَنُ
٩
هَذا الخَليفَةُ فَاِستَوهِبهُ جارِيَةًحَوراءَ تَضحَكُ في أَعطانِها الفِنَنُ
١٠
مِنَ الظِباءِ التيالأوهامُ والفِطَنُ
١١
لو عَرَّضتَمِن أَشجانِها شَجَنُ
١٢
تَزدادُ عِندَكَطيباً كُلّما
١٣
لَعَلَّ أَيرَكَ يَحيى إِن أَلَمَّ بِهِوَجهٌ مَليحٌ وَخَلقٌ ناعِمٌ حَسَنُ
١٤
فَاِمنُن عَلَيَّ أَميرَ المُؤمِنينَ بِهافَعِندَكَ الخَيرُ وَالنَعماءُ وَالمِنَنُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن راشِد بن إسحاق

عُرف أبو حكيمة في أوساط بغداد الأدبية بظرفه ومجونه، حتى قيل إنه أفنى معظم شعره في مراثي متاعه. نشأ في الكوفة ثم انتقل إلى بغداد، حيث عمل كاتبًا في البلاط العباسي واتصل بالمأمون والمعتصم، وجمعته مودة عجيبة بالوزير ابن الزيات. ورغم شيوع الهزل في شعره، وُجدت له قصائد لا تدخل في ذلك الباب، ويرى بعض الباحثين أن مجونه هذا هو ما عزف بالأدباء عن جمع ديوانه. توفي نحو عام 240 هـ أثناء توجهه إلى الحج.

قصائد أخرى لـراشِد بن إسحاق الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة