١
أَفَاطِمُ قَدْ طَالَ التَّدَلُّلُ وَالْمَطْلُأَجِدَّكِ لَا صَرْمٌ جَلِيٌّ وَلَا وَصْلُ
٢
زِيَادَتَنَا نُعمَانُ لا تَنْسَيَنَّهَاخَفِ اللَّهَ فِينَا والكِتَابَ الَّذِي تَتْلُو
٣
زِيَادَتَنَا نُعْمَانُ لَا تَحْبِسَنَّهَاخَفِ اللهَ فِيْنَا وَالْكِتَابَ الَّذِيْ تَتْلُوْ
٤
زِيَادَتَنَا نُعْمَانُ لَا تَمْحُوَنَّهَاخَفِ اللهَ فِيْنَا وَالْكِتَابَ الَّذِيْ تَتْلُوْ
٥
زِيَادَتَنَا نُعْمَانُ لَا تَنْسَيَنَّهَاتَقِ اللهَ فِيْنَا وَالْكِتَابَ الّذِيْ تَتْلُوْ
٦
زِيَادَتَنَا نُعْمَانُ لَا تَقْطَعَنَّهَاخَفِ اللهَ فِيْنَا وَالْكِتَابَ الَّذِيْ تَتْلُوْ
٧
دَرَاهِمَنَا نُعْمَانُ لَا تَحْبِسَنَّهَاخَفِ اللهَ فِيْنَا وَالْكِتَابَ الَّذِيْ تَتْلُوْ
٨
فَإِنَّكَ قَدْ حُمِّلْتَ مِنَّا أَمَانَةًبِمَا عَجِزَتْ عَنْهُ الصَّلَاخِمَةُ الْبُزْلُ
٩
فَلَا يَكُ بَابُ الشَّرِّ تُحْسِنُ فَتْحَهُوَبَابُ النَّدَى وَالْخَيِّرَاتِ لَهُ قُفْلُ
١٠
فَلَا يَكُ بَابُ الشَّرِّ تُحْسِنُ فَتْحَهُعَلَيْنَا وَبَابُ الْخَيْرِ أَنْتَ لَهُ قُفْلُ
١١
لَا تَكُ بَابَ الشَّرِّ تُحْسِنُ فَتْحَهُعَلَيْنَا وَبَابُ الْخَيْرِ أَنْتَ لَهُ قُفْلُ
١٢
فَلَا يَكُ بَابُ الشَّرِّ تُحْسِنُ فَتْحَهُعَلَيْنَا وَبَابُ الْخَيْرِ مِنْكَ لَهُ قُفْلُ
١٣
وَقَدْ نِلْتَ سُلْطَانًا عَظِيْمًا فَلَا يَكُنْلِغَيْرِكَ جَمَّاتُ النَّدَى وَلَكَ الْبُخْلُ
١٤
وَأَنْتَ امْرُؤٌ حُلْوُ اللِّسَانِ بَلِيْغُهُفَمَا بَالُهُ عِنْدَ الزِّيَادَةِ لَا يَحْلُو
١٥
وَقَبْلَكَ قَدْ كَانُوا عَلَيْنَا أَئِمَّةٌيُهِمُّهُمُ تَقْوِيْمُنَا وَهُمُ عُصْلُ
١٦
وَقَبْلَكَ مَا كَانَتْ تَلِيْنَا أَئِمَّةٌيُهِمُّهُمُ تَقْوِيْمُنَا وَهُمُ عُصْلُ
١٧
لَقَدْ رَابَنِيْ مِنْ أَهْلِ يَثْرِبَ أَنَّهُمْيُهِمُّهُمُ تَقْوِيْمُنَا وَهُمُ عُصْلُ
١٨
إِذَا نَصَبُوْا لِلْقَوْلِ قَالُوْا فَأَحْسَنُوْاوَلَكِنَّ حُسْنَ الْقَوْلِ خَالَفَهُ الْفِعْلُ
١٩
إِذَا رَكِبُوْا الْأَعْوَادِ قَالُوْا فَأَحْسَنُوْاوَلَكِنَّ حُسْنَ الْقَوْلِ خَالَفَهُ الْفِعْلُ
٢٠
إِذَا أَنْصَتُوْا لِلْقَوْلِ قَالُوْا فَأَحْسَنُوْاوَلَكِنَّ حُسْنَ الْقَوْلِ خَالَفَهُ الْفِعْلُ
٢١
إِذَا نَطَقُوْا بِالْقَوْلِ قَالُوْا فَأَحْسَنُوْاوَلَكِنَّ حُسْنَ الْقَوْلِ خَالَفَهُ الْفِعْلُ
٢٢
إِذَا انْتَصَبُوْا لِلْقَوْلِ قَالُوْا فَأَحْسَنُوْاوَلَكِنَّ حُسْنَ الْقَوْلِ يُخْلِفُهُ الْفِعْلُ
٢٣
إِذَا نَصَبُوْا لِلْقَوْلِ قَالُوْا فَأَحْسَنُوْاوَلَكِنَّ حُسْنَ الْقَوْلِ يُفْسِدُهُ الْفِعْلُ
٢٤
يَذُمُّوْنَ دُنْيَاهُمْ وَهُمْ يَرْضِعُوْنَهَاأَفَاوِيْقَ حَتَّى مَا يُدِرُّ لَهَا ثُعْلُ
٢٥
وَذَمُّوا دُنْيَاهُمْ وَهُمْ يَرْضِعُوْنَهَاأَفَاوِيْقَ حَتَّى مَا يُدِرُّ لَهَا ثُعْلُ
٢٦
وذَمُّوا لَنَا الدُّنْيَا وَهُمْ يَرْضِعُوْنَهَاأَفَاوِيْقَ حَتَّى مَا يُدِرُّ لَهَا الثُّعْلُ
٢٧
يَذُمُّوْنَ لِيَ الدُّنْيَا وَهُمْ يَرْضِعُوْنَهَاأَفَاوِيْقَ حَتَّى مَا يُدِرُّ لَهَا ثُعْلُ
٢٨
أَبَى اللهُ لِيْ وَالدِّيْنُ وَالتُّقَىْوَبِالشَّامِ إِنْ حَكَّمْتُهُ الْحَكَمُ الْعَدْلُ
٢٩
أُرِيْدُ أَمِيْرَ الْمُؤْمِنِيْنَ فَإِنَّهُعَلَى كُلِّ أَنْحَاءِ الرِّجَالِ لَهُ الْفَضْلُ
٣٠
مُهَاجِرَةُ الأَقْوَامِ يَرْجُوْنَ فَضْلَهُوَهُلَّاكُ أَعْرَابٍ أَضَلَّ بِهَا الْمَحْلُ
٣١
فَيَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ إِنِّيْ أَخُوْكُمُوَإِنِّيْ لِمَعْرُوْفٍ أَتَى مِنْكُمُ أَهْلُ
٣٢
وَمِنْ أَجْلِ إِيْوَاءِ النَّبِيِّ وَنَصْرِهِيُحِبُّكُمُ قَلْبِيْ وَغَيْرُكُمُ الأَصْلُ
٣٣
أَيَثْبُتُ مَا قُلْتُمْ وَتُلْغَى زِيَادَتِيْدَمِيْ إِنْ أُسِيْغَتْ هَذِهِ لَكُمُ بَسْلُ
٣٤
أَيَثْبُتُ مَا قُلْتُمْ وَتُلْقَى زِيَادَتِيْدَمِيْ إِنْ أُسِيْغَتْ هَذِهِ لَكُمُ بَسْلُ
٣٥
أَيَثْبُتُ مَا زِدْتُمْ وَتُلْقَى زِيَادَتِيْدَمِيْ إِنْ أُسِيْغَتْ هَذِهِ لَكُمُ بَسْلُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).