١
لَعَمْرُكَ مَا الْمَعْرُوْفُ فِيْ غَيْرِ أَهْلِهِوَفِيْ أَهْلِهِ إِلَّا كَبَعْضِ الْوَدَائِعِ
٢
فَمُسْتَوْدَعٌ ضَاعَ الَّذِيْ كَانَ عِنْدَهُوَمُسْتَوْدَعٌ مَا عِنْدَهُ غَيْرُ ضَائِعِ
٣
وَمَا النَّاسُ فِيْ شُكْرِ الصَّنَائِعِ بَيْنَهُمْوَفِيْ كُفْرِهَا إِلَّا كَبَعْضِ الْمَزَارِعِ
٤
فَمَزْرَعَةٌ طَابَتْ فَأَضْعَفَ نَبْتُهَاوَمَزْرَعَةٌ أَكْدَتْ عَلَى كُلِّ زَارِعِ
٥
أُعَاتِبُ أَقْوَامِيْ وَأُبْقِيْ عَلَيْهِمُوَلَسْتُ لَهُمْ عِنْدَ الْعِتَابِ بِقَاطِعِ
٦
وَأَغْفِرُ مِنْ قَوْمِيْ لِمَنْ زَلَّ زَلَّةًإِذَا مَا أَتَاهَا مُكْرَهًا غَيْرَ طَائِعِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).