١
يَا طُوْلَ لَيْلِي لِأَحْزَانِي وَأَشْغَالِيهَلْ مِنْ رَسُولٍ إِلَى النَّجَّارِ أَخْوَالِي
٢
يَا طُوْلَ لَيْلِي وَأَحْزَانِي وَأَشْغَالِيهَلْ مِنْ رَسُولٍ إِلَى النَّجَّارِ أَخْوَالِي
٣
يُنْبِي عَدِيًّا وَدِيْنَارًا وَمَازِنِهَاوَمَالِكًا عِصْمَةَ الْجِيْرَانِ عَنْ حَالِي
٤
يُنْبِي عَدِيًّا وَذِبْيَانَا وَمَازِنِهَاوَمَالِكًا عِصْمَةَ الْجِيْرَانِ عَنْ حَالِي
٥
قَدْ كُنْتُ فِيْكُمْ وَمَا أَخْشَى ظَلَامَةَ ذِيظُلْمٍ عَزِيْزًا مَنِيْعًا نَاعِمَ الْبَالِ
٦
حَتَّى ارْتَحَلْتُ إِلَى قَوْمِي وَأَزْعَجَنِيعَنْ ذَاكَ مُطَّلِبٌ عَمِّي بِتِرْحَالِ
٧
حَتَّى ارْتَحَلْتُ إِلَى قَوْمِي وَأَزْعَجَنِيلِذَاكَ مُطَّلِبٌ عَمِّي بِتِرْحَالِ
٨
قَدْ كُنْتُ مَا كُنْتُ حِينًا نَاعِمًا جَذِلًاأَمْشِي الْعَرَضْنَةَ سَحَّابًا بِأَذْيَالِ
٩
وكُنْتُ مَا كُنْتُ حِينًا نَاعِمًا جَذِلًاأَمْشِي الْعَرَضْنَةَ سَحَّابًا بِأَذْيَالِ
١٠
فَغَابَ مُطَّلِبٌ فِي قَعْرِ مُظْلِمَةٍوَقَامَ نَوْفَلُ كَيْ يَعْدُو عَلَى مَالِي
١١
أَأَنْ رَأَى رَجُلًا غَابَتْ عُمُوْمَتُهُوَغَابَ أَخْوَالُهُ عَنْهُ بِلَا وَالِ
١٢
أَنْحَى عَلَيْهِ وَلَمْ يَحْفَظْ لَهُ رَحِمَامَا أَمْنَعَ الْمَرْءَ بَيْنَ الْعَمِّ وَالْخَالِ
١٣
فَاسْتَنْفِرُوا وَامْنَعُوا ضَيْمَ ابْنَ أُخْتِكُمُلَا تَخْذُلُوهُ فَمَا أَنْتُمْ بِخُذَّالِ
١٤
فَاسْتَنْفِرُوا وَامْنَعُوا ضَيْمَ ابْنَ أُخْتِكُمُلَا تَخْذُلُوهُ وَمَا أَنْتُمْ بِخُذَّالِ
١٥
مَا مِثْلُكُمْ فِي بَنِي قَحْطَانَ قَاطِبَةًحَيٌّ لِجَارٍ وَإِنْعَامٍ وَإِفْضَالِ
١٦
أَنْتُمْ لَيَانٌ لِمَنْ لَانَتْ عَرِيْكَتُهُسَلْمٌ لَكُمْ وَسمَاخُ الأَبْلَخِ الْغَالِي
١٧
أَنْتُمْ شَهَادٌ لِمَنْ لَانَتْ عَرِيْكَتُهُمِنْ سِلْمِكُمْ وَسمَاخُ الأَبْلَخِ الْغَالِي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).