الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا أحسن الناس لولا أن قائلها

أبو دهبل الجمحيالعصر الأموي · ٧٧ قصيدة
٣ قراءة
١
يا أَحْسَنَ النَّاسِ لولا أَنَّ قَائِلَهَاقِدْمَاً لِمَنْ يَبْتَغِي مَيْسُورَها عسرُ
٢
يا أَحْسَنَ النَّاسِ لولا أَنَّ قَائِلَهَاقِدْمَاً لِمَنْ يَرْتَجِي مَيْسُورَها عسرُ
٣
وَإنَّمَا دَلُّهَا سِحْرٌ لِطَالِبِهوإنَّمَا قَلْبُهَا للمُشْتَكِي حَجَرُ
٤
وَإنَّمَا دَلُّهَا سِحْرٌ تَصِيدُ بِهِوإنَّمَا قَلْبُهَا للمُشْتَكِي حَجَر
٥
هل تذكُرِينَ كما لَمْ أَنْسَ عَهْدَكُموقَدْ يَدُومُ لعَهْدِ الخُلَّةِ الذِّكرُ
٦
هل تذكُرِينَ ولمَّا أَنْسَ عَهْدَكُموقَدْ يَدُومُ لعَهْدِ الخُلَّةِ الذِّكرُ
٧
هل تذكُرِيني ولمَّا أَنْسَ عَهْدَكُموقَدْ يَدُومُ لعَهْدِ الخُلَّةِ الذِّكرُ
٨
هل تذكُرِينَ كما لَمْ أَنْسَ عَهْدَكُموقَدْ تدُومُ لوصلِ الخُلَّةِ الذِّكرُ
٩
أَقُولُ والرَّكْبُ قَدْ مَالَتْ عَمَائِمُهُموقد سَقَاهم بكأسُ النَّومَةِ السَّهَرُ
١٠
قُولِي وَرَكْبُكِ قَدْ مَالتْ عَمائِمُهُموقد سَقَى القَوْمَ كأسَ النَّشْوَةِ السَّهَرُ
١١
أَقُولُ والرَّكْبُ قَدْ مَالَتْ عَمَائِمُهُموقد سَقَى القَوْمَ كأسَ النَّعْسَةِ السَّهَرُ
١٢
أَقُولُ والرَّكْبُ قَدْ مَالَتْ عَمَائِمُهُموقد سَقَاهُم بكأسِ السَّكْرَةِ السَّفَرُ
١٣
أَقُولُ والرَّكْبُ قَدْ مَالَتْ عَمَائِمُهُموقد سَقَاهُمْ بكأسِ النَّشْوَةِ السَّهَر
١٤
أَقُولُ والرَّكْبُ قَدْ مَالَتْ عَمَائِمُهُموقد سَقَى القَوْمَ كأسَ النَّشْوَةِ السَّهَرُ
١٥
يا لَيْتَ أَنِّي بِأَثْوَابِي ورَاحِلَتِيعَبْدٌ لأَهْلِكِ هَذا الشَّهر مُؤْتَجَرُ
١٦
يا لَيْتَ أَنِّي وأَثْوَابِي ورَاحِلَتِيعَبْدٌ لأَهْلِكِ هَذا الشَّهرَ مُؤْتَجَر
١٧
يا لَيْتَ أَنِّي بِأَثْوَابِي ورَاحِلَتِيعَبْدٌ لأَهْلِكِ هَذا العامَ مُؤْتَجَر
١٨
يا لَيْتَ أَنِّي بِأَثْوَابِي ورَاحِلَتِيعَبْدٌ لأَهْلِكِ طولَ الدَّهْرِ مُؤْتَجَر
١٩
فَقَدْ أطَلْتُ اعْتِلَالاً دُونَ حَاجَتِنَابالحَجِّ أمْضِ فَهَذا الحلُّ والنَّفَرُ
٢٠
ما بَالُ رَأْيِكَ إذْ عَهْدِي وعَهْدُكُمإِلْفَانِ لَيْسَ لِمَا في الوُدِّ مُزْدَجَرُ
٢١
فَكَانَ حَظُّكَ مِنْهَا نَظْرَةٌ طَرَقَتْإِنْسَانَ عَيْنِكَ حتَّى ما بِهَا نَظَرُ
٢٢
أكُنْتَ أَبْخَلَ مَنْ كَانَتْ مَوَاعِدُهُتَأْتِي إِلى أَجَلٍ يُرْجَى ويُنْتَظَرُ
٢٣
وَقَدْ نَظَرْتُ فمَا أَلْفَيْتُ مِنْ أَحَديَعْتَادُهُ الشَّوقُ إِلا بَدْؤُهُ النَّظَر
٢٤
ومَا نَظَرْتُ ومَا أَلْفَيْتُ مِنْ أَحَديَعْتَادُهُ الشَّوقُ إِلا بَدْؤُهُ النَّظَرُ
٢٥
أَبْقَتْ شَجَى لَكَ لا تَنْسَى وقَارِحَةًفي أَسْوَدِ القَلْبِ لَمْ يَشْعُرْ بِهَا أخرُ
٢٦
جِنِّيَةٌ لهَا جِنٌّ يُعَلِّمُهَارَمْيَ القُلُوبِ بِقَوْسٍ مَا لَها وَتَر
٢٧
جِنِّيَةٌ أَوْ لهَا جِنٌّ يُعَلِّمُهَاترْمِي القُلُوبَ بِقَوْسٍ مَا لَها وَتَر
٢٨
جِنِّيَةٌ أَوْ لهَا جِنٌّ يُعَلِّمُهَارَمْيَ القُلُوبِ بسَهْمٍ مَا لَه وَتَر
٢٩
جِنِّيَةٌ أَوْ لهَا جِنٌّ يُعَلِّمُهَارَمْيَ القُلُوبِ بِقَوْسٍ مَا لَها وَتَرُ
٣٠
تَجْلُو بِقَادِمَتَيْ وَرْقَاءَ عَنْ بردٍحمّ المشَاعِرِ في أَطْرَافِهَا أَشَرُ
٣١
خُودٌ مبتَّلةٌ رياَّ معاصِمَهاقَدْرَ النباتِ ولا طُولٌ ولا قِصَرُ
٣٢
خُودٌ مبتَّلةٌ رياَّ معاصِمَهاقَدْرَ النباتِ فلا طُولٌ ولا قِصَرُ
٣٣
إذا محاسِنُها اغْتَالَتْ فواصِلُهامِنْهَا روادفُ نَعماتٌ ومؤتزرُ
٣٤
إنْ هبَّت الريحُ حَنَّت في وشائِحِهاكما يجاذِبُ عُودَ القَيْنَةِ الوتَرُ
٣٥
بيضاءُ تَعْشُو لها الأبصارُ إنْ بَرزتْفي الحجِّ لَيْلةَ إحْدى عَشْرةَ القَمَرُ
٣٦
ألا رسولٌ إذا باتْت يُبَلِّغُهاعنَّا وإنْ تُمْسِ يُؤلَفْ بَيْنَنَا المزرُ
٣٧
تَقْضينَ فِيَّ ولا أَقْضِي عَلَيْكِ كَمَاُيَقْضِي المَلِيْكُ عَلَى المَمْلُوكِ يَقْتَسِر
٣٨
تَقْضيِ عَلَيَّ ولا أَقْضِي عَلَيْك كَمَايَقْضِي المَلِيْكُ عَلَى المَمْلُوكِ يَقْتَسِرُ
٣٩
إنْ كَانَ ذَا قَدَرًا يُعْطِيكِ نَافِلَةًمِنَّا وَيَحْرِمُنَا مَا أَنْصَفَ القَدَرُ
٤٠
إنْ كَانَ ذَا قَدَرٌ يُعْطِيكِ نَافِلَةمِنَّا وَيَحْرِمُنَا مَا أَنْصَفَ القَدَرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

قصائد أخرى لـأبو دهبل الجمحي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة