١
أَمِنْ أُمِّ سَلْمٍ تِلْكَ لاَ تَسْتَرِيحُوَلَيْسَ لِحَاجَاتِ الفُؤَادِ مُرِيحُ
٢
إِذَا ذُقْتُ فَاهَا قُلْتُ: طَعْمُ مُدَامَةٍمُشَعْشَعَةٍ تُرْخِي الإِزَارَ قَدِيحُ
٣
إِذَا ذُقْتُ فَاهَا قُلْتُ: طَعْمُ مُدَامَةٍمَشَعْشَعَةٍ تُرْخِي الإِزَارَ قَدِيحِ
٤
بِمَاءِ سَحَابٍ مِنْ أَبَارِيقِ فِضَّةٍلَهَا ثَمَنٌ فِي البَائِعِينَ رَبِيحُ
٥
تَبَصَّرْ خَلِيلِي هَلْ تَرَى مِنْ ظَعَائِنٍيَمَانِيَةٍ قَدْ تَغْتَدِي وَتَرُوحُ
٦
كَعَوْمِ سَفِينٍ فِي غَوَارِبِ لُجَّةٍتُكَفِّئُهَا فِي وَسْطِ دِجْلَةَ رِيحُ
٧
جَوَانِبُهَا تَغْشَى المَتَالِفَ أَشْرَفَتْعَلَيْهِنَّ صُهْبٌ مِنْ يَهُودَ جُنُوحُ
٨
وَقَدْ أَغْتَدِي قَبْلَ الغَطَاطِ وَصَاحِبِيأَمِينُ الشَّظَا رَِخْوُ اللَّبَانِ سَبُوحُ
٩
إِذَا حَرَّكَتْهُ السَّاقُ قُلْتَ مُجَنَّبٌغَضِيضٌ غَذَتْهُ عَهْدَةٌ وَسُرُوحُ
١٠
مَرَابِضُهُ القِيعَانُ فَرْدٌ كَأَنَّهُإِذَا مَا تُمَاشِيهِ الظِّبَاءُ تَطِيحُ
١١
فَهَاجَ لَهُ حَيٌّ غَدَاةً فَآسَدُواكِلاَبًا فَكُلُّ الضَّارِيَاتِ شَحِيحُ
١٢
إِذَا خَافَ مِنْهُنَّ اللَّحَاقَ نَمَتْ بِهِقَوَائِمُ حَمْشَاتُ الأَسَافِلِ رُوحُ
١٣
وَقَدْ أَتْرُكُ القِرْنَ الكَمِيَّ بِصَدْرِهِمشَلْشِلَةٌ فَوْقَ النِّطَاقِ نَفُوحُ
١٤
دَفُوعٌ لأَطْرَافِ الأَنَامِلِ ثَرَّ ةٌلَهَا بَعْدَ إِنْزَافِ العَبِيطِ نَسِيحُ
١٥
إِذَا جَاءَ سِرْبٌ مِنْ نِسَاءٍ يَعُدْنَهُتَبَادَرْنَ شَتَّى كُلُّهُنَّ تَنُوحُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).