الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا ذا المُخَوِّفَنا بِقَتلِ أَبيهِ إِذلالاً وَحَينا
٢
أَزَعَمتَ أَنَّكَ قَد قَتَلتَ سَراتَنا كَذِباً وَمَينا
٣
هَلّا عَلى حُجرِ بنِ أُمِّ قَطامٍ تَبكي لا عَلَينا
٤
إِنّا إِذا عَضَّ الثِقافُ بِرَأسِ صَعدَتِنا لَوَينا
٥
نَحمي حَقيقَتَنا وَبَعضُ القَومِ يَسقُطُ بَينَ بَينا
٦
هَلّا سَأَلتَ جُموعَ كِندَةَ يَومَ وَلَّوا أَينَ أَينا
٧
أَيّامَ نَضرِبُ هامَهُمبِبَواتِرٍ حَتّى اِنحَنَينا
٨
وَجُموعَ غَسّانَ المُلوكَ أَتَينَهُم وَقَدِ اِنطَوَينا
٩
لُحُقاً أَياطِلُهُنَّ قَدعالَجنَ أَسفاراً وَأَينا
١٠
وَلَقَد صَلَقنا هَوازِناًبِنَواهِلٍ حَتّى اِرتَوَينا
١١
نُعليهِمُ تَحتَ الضَبابِالمَشرَفِيَّ إِذا اِعتَزَينا
١٢
نَحنُ الأولى جَمِّع جُموعاً ثُمَّ وَجِّهُّهُم إِلَينا
١٣
وَاِعلَم بِأَنَّ جِيادَناآلَينَ لا يَقضينَ دَينا
١٤
وَلَقَد أَبَحنا ما حَمَيتَ وَلا مُبيحَ لِما حَمَينا
١٥
هَذا وَلَو قَدَرَت عَلَيكَرِماحُ قَومي ما اِنتَهَينا
١٦
حَتّى تَنوشَكَ نَوشَةًعاداتِهِنَّ إِذا اِنتَوَينا
١٧
نُغلي السِباءَ بِكُلِّ عاتِقَةٍ شَمولٍ ما صَحَونا
١٨
وَنُهينُ في لَذّاتِهاعُظمَ التِلادِ إِذا اِنتَشَينا
١٩
لا يَبلُغُ الباني وَلَورَفَعَ الدَعائِمَ ما بَنَينا
٢٠
كَم مِن رَئيسٍ قَد قَتَلناهُ وَضَيمٍ قَد أَبَينا
٢١
وَلَرُبَّ سَيِّدِ مَعشَرٍضَخمِ الدَسيعَةِ قَد رَمَينا
٢٢
عِقبانُهُ بِظِلالِ عِقبانٍ تَيَمَّمُ ما نَوَينا
٢٣
حَتّى تَرَكنا شِلوَهُجَزَرَ السِباعِ وَقَد مَضَينا
٢٤
وَأَوانِسٍ مِثلِ الدُمىحورِ العُيونِ قَدِ اِستَبَينا
٢٥
إِنّا لَعَمرُكَ لا يُضامُ حَليفُنا أَبَداً لَدَينا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبيد بن الأبرص

شاعر من بني أسد، عُرف بين أهل الجاهلية بحكمته ودهائه، حتى عُدّ في طبقة الحكماء والدهاء لا الشعراء وحدهم. جمع شعره بين الفخر والرثاء والوصف، وله قصيدة عدّها العرب ضمن المعلقات العشر، نظمها على بحر مخلع البسيط في خمسة وأربعين بيتًا. عاصر امرأ القيس وجرت بينهما مناظرات ومناقضات، وظلّ شاعر قومه غير مدافع عنه. لقي حتفه حين وفد على النعمان بن المنذر في يوم بؤسه.

قصائد أخرى لـعبيد بن الأبرص الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة