١٥١
كما به تنزيلُ ربَّ العرشِ نصوحصرهُم في عددٍ قد احتملْ
١٥٢
دخولَ غيرهم، خروج من دخلْوكلُّهم كانوا مُبلَّغينا
١٥٣
عنهُ وصادقين ناصحيناأفضلُهم نبيُّنا محمّد
١٥٤
صلّى عليهِ وعليهم أحدُعن ابنِ عباس روى الضحّاك
١٥٥
قد خلقتْ من نورٍ الأملاكُوهم عبادُ اللهِ عاملونا
١٥٦
بأمرهِ وليس يُوصفونالا بذُكورةٍ ولا أنوثةِ
١٥٧
عنِ الذُّنوب كلُّهم في عصمةِللهِ ذي الجلالِ كتبٌ أنزلا
١٥٨
على النبيّين وفيها فصَّلاوعيده ونهيهُ ووعدهُ
١٥٩
وأمرهُ يبلوُ بتلكَ عبدهْواجزم الاعتقادَ بالمعراج
١٦٠
يقظةً للمصطفى ذي التاجِبشخصه إلى السَّما ثمَّ إلى
١٦١
ما شاءه ربُّ الورى منَ العُلىبهِ الكتابُ والأحاديثُ نطقْ
١٦٢
ثمّ الكرماتُ للأولياءِ حقوهي على طريقِ نقضِ العادَة
١٦٣
تظهرُ للوليَّ ذي السَّعادةمن مشيهِ في الماء والهواء
١٦٤
وكلمةِ الجمادِ والعجماءِومن وُجود الرَّزق عند الحاجة
١٦٥
وقطعِ ما نأى من المسافةِفي مدَّة قلَّت بلا إعياء
١٦٦
وغير ذلكَ منَ الأشياءِوكلُّ مرسلٍ فمن معجزته
١٦٧
كرامةٌ لواحدٍ منْ أمَّتهفي أمَّة المشفّع الصّديقُ
١٦٨
أفضلُها فعمر الفاروقُوبعدهُ عثمانُ ذو النورينِ
١٦٩
ثمَّ عليٌّ والدُ السبَّطينِقد جاهدُوا واستوعبوا الممالك
١٧٠
كانت خلافتهمُ كذلِكومدَّة الخلافةِ المعيّنة
١٧١
قد صحَّ أنّها ثلاثونّ سنهعائشة على النَّساء مفضَّلة
١٧٢
مع خديجةٍ بدالٍ مهملةوفيهما ثلاثةُ الأقوال
١٧٣
ثالثها الوقفُ بلا جدالٍلابدَّ للأنامِ من أمامِ
١٧٤
بينهمُ يقومُ بالأحكامِفيه الظّهور ينبغي ويعتبر
١٧٥
ولم يكن خروجهُ بمنتظركان قُريشيّاً ولمْ ينحصرِ
١٧٦
في ولدِ هاشمٍ وولدِ حيدرِوليس شرطاً فيه عصمة ولا
١٧٧
يشترطُ أيضاً أن يكون أفضلاوشرطه الإسلامُ والذكورةُ
١٧٨
حرَّيةُ عقْل بلوغٌ قدرةُكذا سياسةٌ وليس ينعَزل
١٧٩
بالفسقِ والجور كما عنهمُ نقلْجازَ الصَّلاة خلفَ كلَّ برَّ
١٨٠
وذي فجورٍ لمْ يكنْ بكفرِصلَّ على منْ كان برّاً وفجرْ
١٨١
ماتَ ولم يأتِ الَّذي بهِ كفرتكفُّ عن ذكرِ الصَّحابة
١٨٢
وما نذكرهمْ إلا بخيرٍ واعلماأنّ الذي بينهمُ قد شجرا
١٨٣
كان اجتهاداً والجميعُ ائتجرانشهدُ بالجنَّة للعشرةِ
١٨٤
أعني الَّذين بشَّروا بالجنَّةِالخلفا، زبيرهُم معْ طلحتا
١٨٥
مع ابن عوفٍ وأبي عبيْدتاوابنِ أبي وقّاصهم أي سعْد
١٨٦
ثم سعيدٍ هو نجلُ زيدِوالمسحُ في الخفينِ جازَ في الحضر
١٨٧
كذلك المسحُ يجوزُ في السَّفرنحنُ نحرَّم نبيذَ الجرَّة
١٨٨
لا يبلغُ الولي في الدَّرجةِالأنبيا والعبدُ ليس يصلُ
١٨٩
ما كانَ بالغاً وكان يعقللحيثُ عنهُ الأمرُ والنهيُ سقطُ
١٩٠
على الظَّواهر النُّصوص أحمِل فقَطما لم يكُ القطعيُّ من دليلٍ
١٩١
بصارفٍ عن تلكَ ياخليِليعنها العدولُ لمعانٍ قالوا
١٩٢
أي أهلُ باطنٍ بها ضلالُوكافرٌ من ردّها والمستحلّ
١٩٣
للذَّنب كافرٌ عنِ السبيلِ ضلّوالمستهينَ بهِ والمستهزِي
١٩٤
بالشَّرع إيّاه الألهُ يُجزىوالياسُ من ربَّ الورى والأمنُ من
١٩٥
عذابهِ وأخذهِ كفرٌ زُكنمن صدَّق الكاهن في ما يخبرُ
١٩٦
بهِ عنِ الغُيوبِ فهو يكفرُليسَ بشيءٍ عندنا المعدومُ
١٩٧
وذاك مِن قرآنِنا معلومُينفعُ موتانا الدّعا والصَّدقه
١٩٨
كم من أحاديثَ لهُ مصدَّقهيجيبُ دعوةَ الورى إلهي
١٩٩
ويسمع الحاجاتِ لا من لاهيوما به قدْ أخبر النّبيّ منْ
٢٠٠
اشراط ساعةٍ فحقٌّ قد زكِنكدابَّة الأرضِ وكالدجّالِ
٢٠١
يقتلهُ باللّد عيس العاليوكطلوع الشّمسِ من مغربها
٢٠٢
وإنّها خاضعةٌ لربَّهاومعها القمر يبلُغانِ
٢٠٣
وسطَ السماء ثمَّ يرجعانِوالخسفِ واليأجوج والدُّخان
٢٠٤
وغيرِها كالرَّفعِ للقرآنِمجتهدُ العقليَّ والشرعيَّ قد
٢٠٥
يخطي وقد يُصيبُ في الذي اجتهدْواعلم بأنّ رسلَ الأملاك
٢٠٦
في الفضل ليس رسلنا تحاكيكذا على عامَّتهم تفضَّلُ
٢٠٧
عامَّتنا والرُّسل منهم أمثلُمن عامَّة البشر هذا والمنح
٢٠٨
بيد ربي للّذي شاء منحقد انتهى نظمي للعقائد
٢٠٩
والحمدُ لله الوليَّ الماجدِأبياتهُ مثلُ النُّجوم الزُّهرِ
٢١٠
أو كغوانٍ غالياتِ المهرِلعلَّ أنّ الأبتدا به كان
٢١١
أوَّل أو أثناءَ شهرِ رمضانْختمتُهُ بعونِ مُولى النَّعم
٢١٢
في رابعِ اليوم منَ المحرَّمِعامَ ثمانين وخمسٍ ألفِ
٢١٣
ومائة من هجرة القفَّيصلَّ عليه ربَّ ثم الآلِ
٢١٤
وصحبهِ الغرَّ ذوي الكمالِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).