الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
الحمدُ للمهيمنِ الفتَّاحِمصرِّفِ القلوبِ والرِّياحِ
٢
ألواحدِ الحقِّ بلا مضارعِمن أمرهُ ماضٍ بلا مدافعِ
٣
مضعِّفُ الأجرِ على أفعالِصحيحةٍ عن نقصِ الأعتلالِ
٤
أحمدهُ على جزيلِ المننِوصرفهِ عنَّا لصرفِ الزَّمنِ
٥
وأفضلُ الصَّلاة والتَّحاياعلى النَّبيّ ِسيِّدِ البرايا
٦
وألهِ المزيدِ فضلهمِ علىسواهمُ وصحبهِ ذوي العُلا
٧
همُ الأُلى تجرَّدوا لنصرهِولتلقِّي دينهِ ونشرهِ
٨
بحارُ علمٍ تقذفُ الَّلآليضمُّوا لهُ صوالحَ الأعمالِ
٩
وفتحوا ممالكَ الأعاديوكسروا الجيوشَ في الجهادِ
١٠
وتابعيهمُ ذوي الأحسانِسقى ثُراهم صيِّبُ الرِّضوانِ
١١
فهذهِ منظومةٌ لطيفَهأرجوزَةٌ بديعةٌ شريفه
١٢
حوت من التَّصريفِ ما بهِ الغنىفحقَّ يعتنى بها وتقتنى
١٣
في طيِّها نشرتُ للأخوانِما قدْ حوىَ التَّصريفُ للزِّجاني
١٤
واللهُ أرجو منَّهُ بجعلهِانافعةً لطالبٍ كأصلهِا
١٥
شرحُ التَّصريف لغةً وصناعةًأوَّلُ ما أذكرُ في تأليفي
١٦
هذا هوَ التَّعريفُ للتَّصريفِفشرحه في اللُّغةِ التَّغييرُ
١٧
جدَّاً كمَا أفادهُ التَّكريرُأمّا صناعةً فأنْ يحوَّلا
١٨
أصلٌ إلى أمثلة ليحصلابها معانٍ دونهَا لمْ تحصلِ
١٩
قلتُ: وهذا الحد حدُّ العمليوالأصلُ قدْ أهملَ حدَّ العلمي
٢٠
وذكرهُ عندي هنا كالحتمِعلمٌ بهِ تعرفُ ذاتُ البنيةِ
٢١
وحالهُا منْ صحَّةٍ وعلَّةِالقولُ إن أفردَ فهو الكلمه
٢٢
وهي إلى ثلاثةِ منقسمَاسمٌ وفعلٌ ثمَّ حرفٌ كجذلِ
٢٣
ونحوُ قامَ وكفى ولمْ وهلْوإنما نبحثُ عن فعلٍ وما
٢٤
يُشتقُّ منهُ دونَ سواهماألفعلُ في اللغة معناهُ الحدث
٢٥
يقالُ: هذا الفعلُ جدٌّ أو عبثوالعرفُ قدْ نقلهُ منهُ إلى
٢٦
كلمةٍ دلَّتْ بنفسها علىمعنىً يقارنُ الزَّمانَ الخالي
٢٧
أو زمنَ الحالِ أوِ استقبالِوللثّلاثيِّ غدا منقسما
٢٨
وللرُّباعيِّ وكلُّ منهماإلى مزيدٍ فيهِ والمجرَّدِ
٢٩
منقسمٌ أيضاً وكلُّ واحدِمنها لسالمٍ وغيرِ سالمِ
٣٠
منقسمُ، وقصدنا بالسَّالمِفعلٌ أصولهُ اللَّواتي قُوبلت
٣١
بالفاءِ والعينِ وباللامِ خلتْمن همزٍ أو تضعيفٍ أو منْ أحرفِ
٣٢
علَّةٍ: الواوِ ويا وألفِأمَّا الثُّلاثيُّ الذَّي يجرَّدُ
٣٣
فستَّةٌ أبوابهُ لا أزيدُفأن يكنْ ماضيهِ مثلَ فعلاَ
٣٤
بفتحِ عينٍ فالمضارعَ أُجعلامنهُ على يفعلُ أوْ كيفعلُ
٣٥
بضمِّها أوْ كسرها فالأوَّلُنصرَ معْ ينصرُ والثَّاني ضرب
٣٦
يضربُ والوجهانِ في (أتى، نسبْ)وقدْ يجئ ذا على يفعلُ إنْ
٣٧
وسطهُ أو ما يليهِ كان منحروفِ حلقٍ: همزةٌ وهآءُ
٣٨
والعينُ والحاءُ وغينٌ، خاءُمثالهُ جعلَ والمضارعُ
٣٩
يجعلُ معْ منعَ ثمَّ يمنعوشذَّ يأبى أوْ أتى كفعلا
٤٠
بكسرِ عينٍ فمضارعٌ علىيفعلُ أي بفتحها نحوُ علمَ
٤١
يعلمُ أمَّا الكسرُ في نحوِ نعمينعمُ معْ حسب ثمَّ يحسبُ
٤٢
فأنَّهُ إلى الشذوذ ينسبُوإن يكن مضيَّهُ كفعلا
٤٣
بضمِّ عينٍ فمضارعُ علىيفعلُ أي بضمِّها كحسنا
٤٤
يحسنُ واخصصَ باللُّزومِ ذا البنامنْ هذهِ الأبواب سمَّى العُلما
٤٥
دعائما وبالأصول كلَّ ماخالفَ فيهِ ماضياً مضارعُ
٤٦
وذاكَ أوَّلٌ وثانٍ رابعُأمَّا الرباعيُّ الذي يجرَّدُ
٤٧
فهو بناءٌ واحدٌ لا أزيدُفعللَ نحوُ دحرجَ الزُّجاجا
٤٨
ردَّدهُ دحرجةً دِحراجاثم الثُّلاثيُّ المزيدُ منتهى
٤٩
أقسامهُ ثلاثةٌ أوَّلهاهوَ الَّذي قدْ جاءَ ماضيهِ على
٥٠
أربعةِ الحروفِ مثلَ أفعلاتقولُ إنْ كنتَ لهُ ممثِّلاً
٥١
أكرمَ إكراماً ونحوُ فعَّلامكرَّرَ العينِ تقولُ مثلاً
٥٢
فرَّحَ تفريحاً ونحوُ فاعلامصدرهُ الفِعالُ والمفاعله
٥٣
كقاتلَ القتالَ والمقاتلهوالثَّانُ ما ماضيهِ خمسةً أتى
٥٤
منْ أحرفٍ مفَتتحاً إمَّا بتامثل تفعَّلَ بعينٍ كُرِّرا
٥٥
نحو تكسَّرَ الأنا تكسُّراواطَّهر القلبُ كذا تفاعلا
٥٦
تباعدوا تباعداً واثَّاقلاأو همزةٍ مكسورةٍ مثلُ انفعلْ
٥٧
كانقطعَ الهمُّ انقطاعاً واُفتعلْكاجتمعَ إجتماعاً العذراى
٥٨
وأُفعلَّ كاحمرَّ الرُّبى أُحمرِاراثالثها ما كانَ ماضيهِ على
٥٩
ستَّةِ أحرفٍ أتى كاستفعلاوافعالَّ مثلُ استغفروا استغفارا
٦٠
واحمارَّ وجهُ الخجلِ احميراراكذاكَ افعوعلَ والمثالُ
٦١
كاعشوشبَ اعشيشابَ الجبالِوافعوَّلَ اشدُد واوهُ وهذا
٦٢
مثالهُ كاجلوَّذَ اجلوَّاذاكذالكَ افعلنللَ وليثالُ
٦٣
إقعنسسَ اقعنساساً المختالُوهكذا أُفعلنى يقالُ أُسلنقى
٦٤
فلانٌ أيْ على قفاهُ استلقىمصدرهُ جاءَ على اُفعنلاءِ
٦٥
والهمزُ فيهِ بدلٌ عنْ ياءِقلتُ: وهذان الأخيرانِ كما
٦٦
يقولُ سعدٌ: ألحقا باحرَ نجمافكانَ جعلُ الأصلِ كلاَّ بابا
٦٧
برأسهِ يخالفُ الصَّواباأمَّا الرُّباعيُّ المزيدُ فعلى
٦٨
أمثلةٍ ثلاثةٍ تفعللانحوُ تدحرجَ الحصى تدحرجا
٦٩
كذلكَ أفعلللَ والمثالُ جاإحرَ نجمَ أحرِ نْجاما الجمالُ
٧٠
كذلكَ أفعللَّ والمثالُما لي أقشعرَّ إذ رأيتُ دارا
٧١
بها الحبيبُ جلدي إقشعرارا؟الفعلُ إمَّا واردٌ معدّى
٧٢
فعلٌ لمفعولٍ بهِ تعدَّىمنْ فاعلٍ نحوُ جنيتُ يانعاً
٧٣
وسمِّهِ مجاوزاً وواقعاأو غيره وهوَ يسمَّى لازما
٧٤
وغيرَ واقعٍ كزّيد كرماوذو ثلاثةٍ مجرَّدٌ فقطْ
٧٥
عدِّيَ بالهمزةِ وتضعيفِ الوسطكما تقولُ أذهبَ اللهُ الحزنْ
٧٦
وفرَّحَ القلبَ بتفريجِ المحنِوذو لزومٍ مطلقا بحرفِ جرّ
٧٧
نحوُ ذهبتُ وانطلعتُ بعمروهاكَ ما أذكرُ منْ أمثالِ
٧٨
تصريفهمِ لهذهِ الأفعالِفالماضِ ما دلَّ على معنىً وجد
٧٩
في الزَّمنِ الَّذي مضى فأن قصدْبناؤهُ لفاعلٍ فأوَّلُ
٨٠
محرَّكٍ منهُ بفتحٍ يشكلُمثاله نصرَ ثمَّ نصرا
٨١
ونصروا تصريفهُ قد شهراوهكذا فعللَ ثمَّ أفعلا
٨٢
تفاعلَ اُستفعلَ مع تفعللاَوغيرهُ منْ سائرِ الأبوابِ
٨٣
تصريفها سهلٌ على الطُّلاَّبوحركات ألفاتٍ تذكرُ
٨٤
أوائل الأفعالِ لا تعتبرُفأنها تثبتُ في ابتداءِ
٨٥
زائدةً تسقطُ في الأثناءِوإنْ لمفعولٍ يصغْ فأوَّلُ
٨٦
محرَّكٍ منهُ بضمِّ يشكلُكمفعلَ افتعلَ ثمَّ فوعلا
٨٧
تفعِّلَ استفعل مع تفوعلاوهمزُ وصلٍ له يضمُّ
٨٨
وكسرُ ما قبل الأخيرِ ملتزمكاستخرجَ المالُ وزيدٌ نُصرا
٨٩
وصرفهُ كصرفِ معلومٍ جرىقلتُ: أتتْ منَ الشُّذوذِ أمثله:
٩٠
رِدَّت إلينا، عًُرَ، ضربَ فزدَ لهأمَّا المضارعُ فذاكَ ما بدي
٩١
بفردةٍ منْ أربعٍ زوائدِالهمزُ والنُّون وياء والتَّا
٩٢
يجمعها (أتينَ) أو (أنيتَا)أو لفظُ (نأتي)، فقلِ: الهمزُ يردْ
٩٣
لمتكلِّمٍ إذا ما ينفردْوالواضعُ النُّونَ لهُ قدْ وضعه
٩٤
بشرطِ أنْ يكونَ غيرهُ معهوربَّما أتى لذي تكلُّمِ
٩٥
منفردٍ لنفسهِ معظِّمِوالتَّا لمنْ واجهتَ بالمخاطبه
٩٦
ولذواتيْ غيبةٍ، وغائبهللغائبِ الياءُ أتى موضوعاً
٩٧
مفرداً أو مثنىً أو مجموعاولغوائبَ، وذا للحالِ
٩٨
يكونُ صالحاً ولاستقبالِتقولُ: يعطي الآنَ زيدٌ مالاَ
٩٩
وهوَ يسمَّى حاضراً وحالايشفعُ فينا المصطفى تفضُّلا
١٠٠
غدا وذا يدعونهُ مستقبِلاخُصَّ بالاستقبالِ حيثُ يدخلِ
١٠١
عليهِ سوفَ نحوُ سوفَ يفعلُوالسِّينُ نحوُ سيطيبُ بالي
١٠٢
وخصَّهُ لامُ ابتدا بالحالِإذا بنيتهُ لفاعلٍ فُتحْ
١٠٣
حرفُ المضارعةِ منهُ كيصحّإلاَّ الذي ماضيهِ كانَ أربعه
١٠٤
فمنهُ ضمَّ زائدُ المضارعهنحو يبيِّينُ الذي يترجمُ
١٠٥
ومنْ يقاتلِ العدوَّ يقدمُوكسرُ ما قبلَ أخيرها على
١٠٦
بنائها لفاعلٍ قدْ جُعلاعلامةً، مثالهُ كينصُرُ
١٠٧
وينصرانِ، صرفهُ مشتهرُومثلهُ بقيَّةُ الأفعالِ
١٠٨
هيِّنةٌ حتَّى على الأطفالِوإن لمفعولٍ بينتهُ يضمْ
١٠٩
حرفُ المضارعةِ منهُ واتسَمْبالفتحِ ما قبلَ أخيرهُ فقلْ:
١١٠
ينصرُ واذكر غيرهُ منَ المثلْثمَّ على مضارعٍ قدْ خلا
١١١
حرْفانِ غيرُ عاملينِ ما ولالنفيِ معناهُ مثالهُ كلا
١١٢
ينصرُ صرِّفهُ إلى أنْ يكملاوجازمٌ، منْ أجلهِ قدِ انتفى
١١٣
حركةٌ لواحدٍ وحذفانونُ المخاطبةِ والمثنَّى
١١٤
والجَّمعِ للذكورِ حيثُ عنَّاوالنُّونُ للأناثِ مضمراً عرف
١١٥
فهوَ كواوِ الجَّمعِ ليسَ ينحذفْتقولُ في مثالهِ: لم ينصرِ
١١٦
صرِّفهُ حتَّى ينتهي للآخرِوناصبٌ أيضاً عليهِ يدخلُ
١١٧
وفتحةً من ضمَّةٍ يبدَّلُويسقطُ النُّوناتِ كلِّها خلا
١١٨
نونِ إناثٍ فهيَ لنْ تختزلاتقولُ: لنْ ينصرَ. صرِّفهُ إلى
١١٩
آخرهِ. منْ أدواتِ الجَّزمِ (لا)لنهيِ غائبٍ ونهيِ حاضرِ
١٢٠
تقولُ لا ينصرُ كذا لا تنصرِوأمرْ بها مخاطباً مجهولا
١٢١
أيضاً كما قدْ جاءَنا منقولافقلْ: لينصرْ ولينصرْ واذكرِ
١٢٢
تصريفَ ذينِ حسبَ المقررِوكلُّ آتٍ صيغَ منْ تفعَّلا
١٢٣
ومن تفاعلَ ومن تفعللاإن كانَ في أوَّلهِ تاءانِ
١٢٤
يجوزُ حذفُ أوَّلٍ أوْ ثانِوجازَ إثباتهما والمثلُ
١٢٥
كثيرةٌ كقولهِ: (تنزَّلُ)قلتُ: وهذا الحذفُ لا يساغُ
١٢٦
إلاَّ إذا لفاعلٍ يصاغُوإذْ فرغنا منْ بيانِ الغابرِ
١٢٧
فالأمرُ بالصِّيغةِ أمرُ الحاضرِيصاغُ منْ مضارعٍ معلومِ
١٢٨
موافقاً للفظهِ المجزومِفأنْ يكنْ محرَّكاً ما قدْ قفا
١٢٩
حرفَ المضارعةِ منهُ حذفاحرفُ المضارعةِ والباقي على
١٣٠
صورةِ مجزومٍ تقولُ: مثلاإذا بنيتَ الأمرَ من تدحرجُ
١٣١
دحرجْ ودحرجا، كذاكَ دحرِجواومثلهُ: فرِّحْ، تكسِّرْ، قاتلْ
١٣٢
ثمَّ تدحرجْ وكذا تساهلْوإنْ يكنْ مسكنَّاً ما قدْ تلا
١٣٣
حرفَ المضارعةِ منهُ عزلاحرفُ المضارعةِ والباقي جُعِلْ
١٣٤
كذي انجزامٍ وبهمزةٍ وصلْأوَّلهُ مكسورةٍ إن لم يضمْ
١٣٥
عينٌ وإلاَّ فانضمامها انختمْكقولكَ: انصرْ وانصرا ثمَّ انصروا
١٣٦
وهيِّنٌ تصريفهُ لا يعسرُكذا إضربْ اعلمْ إنقطعْ واستخرجِ
١٣٧
وسائرُ الأمثالِ هكذا يجيوفتحهمْ همزةَ أكرمِ اقتضى
١٣٨
بناءهُ من أصلهِ اللَّذ رُفضاإذْ تكرمُ الأصلُ لهُ تأكرمُ
١٣٩
وأنشدوا لبعضِ منْ تقدَّمواشيخاً على كرسيِّهِ معمَّما
١٤٠
فأنَّهُ أهلٌ لأنْ يأكرماتقلبُ تاءُ الافتعالِ طاءا
١٤١
إن كانَ طاءا فأؤهُ أو ظاءاأوْ صاداً أوْ ضاداً كقولكَ اطَّرحْ
١٤٢
واظطلمَ اضطربَ قومي واصطلحَومتصرَّفاتها ودالاَ
١٤٣
إنْ كانَ دالاً فأؤهُ أوْ ذالاأوْ كانَ زاياً نحوُ قولكَ ادُّكر
١٤٤
وادَّرأ الصَّيدَ عليَّ وازدجرقدْ لحقتْ أواخرَ الأفعالِ
١٤٥
نونانِ إنْ كانتْ للاستقبالِلأجلِ توكيدٍ، هما خفيفه
١٤٦
ساكنةٌ، ثقيلةٌ موصوفهبالفتحِ لا فيما بهِ قدْ خُصَّتِ
١٤٧
منْ فعلِ الاثنينِ وجمعِ النِّسوةِفأنها تكسرُ فيهِ أبدا
١٤٨
كقولكَ: ابشرانِّ يا ذوي ندايا نسوةُ اذهبانِّ عن صبٍّ دنفِ
١٤٩
وبعدَ نونِ نسوةٍ زيدَ ألفمنْ بينِ نوناتٍ بهِ قدْ فصلا
١٥٠
وبهما خفيفةٌ لنْ توصلاإذ يلزمُ التقاءُ ساكنينِ إنَّما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

قصائد أخرى لـمعروف النودهي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة