١
خلا الفَيْضُ مِمَّنْ حلَّهُ فالخمائُِلُفَرَجْلَةُ ذي الأرْطى فَقَرْنُ الهوامِلِ
٢
وقد كانَ محتَلَّا وفي العَيْشِ غِرَّةٌلأسماءَ مُفَضى ذي سليل وعاقِلِ
٣
وأنى اهتدت أسماءُ والنَعْفُ دونَهالرَكْبٍ بأعلى ذي سلامانَ نازِلِ
٤
فأصبح منها ذاك قَفْرًا وسامَحَتْلكَ النفسُ فانظر ما الذي أنت فاعلُ
٥
خليليَّ بين المنحنى من مُخمَّرٍوبين اللوى من عَرْفَجَاءَ المقابلِ
٦
قفا بين أعناقِ اللوى لمُريَّةٍجَنُوبٍ تُداوي غُلَّ شَوْقٍ مماطِلِ
٧
قفا بين أعناقِ اللوى لمربّةجَنُوبٍ تُداوي غُلَّ شَوْقٍ مماطِلِ
٨
لكيما أرى أسماءَ أو لِتَمَسَّنِيرياحٌ بريَّاها لِذاذُ الشمائِلِ
٩
لقد حادَلَتْ أسماءُ دونَكَ باللوىعُيونََ العدى سَقياً لها من مُحادِلِ
١٠
لقد حادَلَتْ أسماءُ دونَكَ باللوىخصومَ العِدى سَقياً لها من مُحادِلِ
١١
ودسّتْ رسولا أَنَّ حوليَ عُصبةٌهُمُ الحربُ فاستَبْطِن سلاحَ المقاتِلِ
١٢
ودسّتْ رسولا أَنَّ حولي عِصابةهُمُ الحربُ فاستَبْطِن سلاحَ المقاتِلِ
١٣
عشيةَ مالي من نَصِيرٍ بأَرْضِهاسوى السيفِ ضَمَّتْهُ إليه حمائلي
١٤
فيا أيها الواشون بالغِشّ بيننافُرادى ومثنى من عَدُوٍّ وعاذِلِ
١٥
دعوهن يَتْبَعْن الهوى وتبادَلُوابنا، ليس بأسٌ بيننا بالتبادُلِ
١٦
تروا حين نأتيهنَّ نحن وأنتمُلِمَنْ وعلى مَنْ وطأةُ المتثاقِلِ
١٧
ومَنْ عَرِيت للهو قِدْماً رِكَابُهوشاعَتْ قوافي شعره في القبائلِ
١٨
تُبَرِّزْ وجوهَ السابقين ويختلِطْعلى المُقْرِفِ الكافي غُبارُ القنابِلِ
١٩
فإن تمنعوا أسماءَ أو يَكُ نفعُهالكم أو تَدُبُّوا بيننا بالغوائلِ
٢٠
فلن تمنعوني أَنْ أُعَلِّل صُحبتيعلى كلِّ شيء من مدى العين قابِل
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).