الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أهاجك نصب أم بعينك عائر

حاتم الطائيالعصر الجاهلي · ١٣٥ قصيدة
٢ قراءة
١
أَهَاجَكَ نَصْبٌ أَمْ بِعَيْنِكَ عَائِرُإِلَى الصُّبْحِ لمْ تَرْقُدْ فَيَوْمُكَ سَاهِرُ
٢
وَمَا هَاجَنِي ذِكْرُ النِّسَاءِ وَإِنَّنِىطَرُوبٌ وَلَكِنْ غَيْرُ ذَلِكَ ذَاكِرُ
٣
فَمَنْ مُبْلِغٌ عَنَّا سَلاَمَانَ مَأْلُكًاوَسِنْبِسَ: هَلْ حَاذَرْتُمُ مَا أُحَاذِرُ
٤
أُحَاذِرُ يَوْمًا أَنْ تَسِيرَ قَبَائِلٌتُوَرَّثُ شُنْؤًا بَيْنَهُمْ وَتَظَاهَرُ
٥
وَأَبْلِغْ أَبَا النُّعْمَانِ عَنِّي رِسَالَةًوَذُو الْحِلْمِ قَدْ يُرْعِي إِلَى مَنْ يُؤَامِرُ
٦
فَلَيْتَ أَبَا النُّعْمَانِ بَيَّنَ قَبْرُهُوَكَيْفَ تُجِيبُ لِلدُّعَاءِ المَقَابِرُ
٧
فَلَوْ كَانَ حَيًّا قَدْ أَبَاتَ عَدُوَّهُمْعَلَى آلَةٍ حَدْبَاءَ مِمَّا يُحَاذِرُ
٨
بِأَنَّ بَنِيهِ قَدْ تَنَاءَوْا بِدَارِهِمْفَحَوْرَانُ أَدْنَى دَارِهِمْ فَأَبَائِرُ
٩
أَلاَ هَلْ أَتَى قَوْمِي بِأَنَّ مُحَارِبًاتَدَبَّرَ مِنْهَا الصَّهْوُ بَادٍ وَحَاضِرُ
١٠
وَحَلَّتْ بِلاَ جَارٍ مَبَاءَةُ نَبْتَلٍوَحَلَّتْ جُدَيَّاتٌ وَحَلَّتْ مَصَاخِرُ
١١
وَأُرْسِلَتِ الأشْوَالُ جَنْبَيْ بُوَاعَةٍعِزِينَ وَتَرْعَى بِالرَّدَاةِ العَشَائِرُ
١٢
وَهُمْ سَلَبُوا زَيْدًا غدَاةَ قُرَاقِرٍرَوَاحِلَهُ وَالمَوْتُ بِالنَّاسِ حَاضِرُ
١٣
فَلَمْ يُغْنِ زَيْدٌ يَوْمَ ذَلِكَ نَقْرَةًوَأَفْلَتَهُمْ يَعْدُو بِهِ ثَمَّ ضَامِرُ
١٤
بِزَخَّةَ مِنْ جَرْمٍ يَمُنُّونَ جِيفَةًوَلَمْ يُنْجِهِمْ مِنْ آلِ بَوْلاَنَ وَاتِرُ
١٥
فَأَيْنَ بَنُو العَلاَّتِ إِنِّى عَهِدْتُهُمْإِذَا مَا انْتَدَوْا فِيهِمْ نَدًى وَبَوَادِرُ
١٦
وَأيْنَ بَنُو هِنْدٍ ألاَ حَيَّ مِنْهُمُفيَسْعَوْا عَلَى مَا كَانَ قَدَّمَ عَامِرُ
١٧
وَأَلْهَى بَنِي العَلاَّتِ عَنَّا وَحَارِثًاعَبَائِرُ تُحْدَى خَلْفَهُنَّ الأَبَاعِرُ
١٨
وَحَنُّوا إِلَى فَتٍّ بِجَنْبَيْ بُسَيْطَةٍكَمَا حَنَّ لِلإِكْلاَءِ نِيبٌ صَوَادِرُ
١٩
أَبَعْدَ بَنِي رُومَانَ شَدُّوا حِبَالَهُمْبِحَبْلِ بَنِي جَدْعاءَ لَمْ يَتَزَاجَرُوا
٢٠
يَقُولُ لَهُمْ أَوْسٌ: تَعَالَوْا جُنَيْبَةًأَلاَ إِنَّمَا أَوْسٌ وَجَدِّكَ فَاجِرُ
٢١
أَيَفْعَلُهَا فِي النَّاسِ قَوْمٌ عِمَارَةٌلَهُمْ نَسَبٌ وَلاَ نِسَاءٌ حَرَائِرُ
٢٢
تَبَيَّنْ فَإِنَّ الحُكَمْ يَهْدِي مِنَ العَمَىإِذَا مَا الْتَقَيْنَا أَيُّنَا أَنْتَ ضَائِرُ
٢٣
فَإِنْ لاَ تُجِيبُونَا تُصَرُّ خِيَامُنَاإِلَى مَذْحِجٍ إِنَّ الأُمُورَ دَوَائِرُ
٢٤
وَيَنْأَى حَبِيبٌ عَنْ مَزَارِ حَبِيبِهِوَتَرْمَحْ حَمِيرٌ دُونَنَا وَأبَاقِرُ
٢٥
وَيَنْأَى قَبِيلٌ لاَ قَرَابَةَ بَيْنَهُمْلَهُمْ نَسَبٌ فِي أَصْلِ غَوْثٍ مَآثِرُ
٢٦
وَإِنْ تَذْهَبُوا إِلَى دِيَافٍ وَأَرْضِهَالِنِيَّتِكُمْ فَإِنَّ أَصْلِي يُحَابِرُ
٢٧
فَمَنْ مُبْلِغٌ عَنَّا جَدِيلَةَ مَأْلُكًاوَمَاإِنْ أُحِبُّ أَنْ تُؤَدَّى الْهَوَاجِرُ
٢٨
فَتَاللَّهِ هَلْ كُنَّا اخْتَلَفْنَا وَأَنْتُمُعَلَى النَّصْرِ مَا دَامَ اللَّيَالِي الغَوَابِرُ
٢٩
وَهَلْ تَعْلَمُونَ إِذْ نَزَلْنَا وَأَنْتُمُوَلَيْسَ لَنَا إِلاَّ الإِلَهَ مُنَاصِرُ
٣٠
عَطَاؤُكُمُ زَوْلٌ وَيُرْزَأُ مَالُكُمْفَإِنِّي بِكُمْ وَلاَ مَحَالَةَ سَاخِرُ
٣١
فَلَمَّا أَخَذْتُمْ مَا أَرَدْتُمْ لِقَوْمِكُمْوَأَدْرَكْتُمُ ثَأْرًا وَأُدْرِكَ وَاتِرُ
٣٢
قَلَبْتُمْ لَنَا ظَهْرَ المِجَنِّ عَدَاوَةًفَأَيْدِيكُمُ بِالنَّصْرِ عَنَّا شَوَاجِرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن حاتم الطائي

شاعر نجد الذي صار اسمه مَثَلًا في الكرم، حتى قيل «أكرم من حاتم طيئ». عاش في الجاهلية أميرًا لقبيلة طيئ في جبلها شمالي نجد، وسكن قومه في الجبلين أجا وسلمى، وهي اليوم منطقة حائل. تزوّج في الشام ماوية بنت حجر الغسانية، ثم مات في عوارض، وهو جبل في بلاد طيئ. أدرك ابناه عدي وسفانة الإسلام، وكانت سفانة سببًا في إسلام أخيها.

قصائد أخرى لـحاتم الطائي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة