الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

كفى ما جرى يا عين من دمع حسرة

أبو الحسين الجزارالعصر المملوكي · ١٦٢ قصيدة
٤ قراءة
١
كفى ما جرى يا عينُ من دَمع حسرةٍعلى عُمُر أذهَبته في سِوَى النُّسك
٢
كتبتُ الذي عندي من الحُزن والأَسىوهل ينفعُ الكتمانُ من طرقُه يبكي
٣
كرِهتُ حياةً ما بلغتُ بها مُنىًفعيشي بها في غاية الضِّيق والضَّنك
٤
كفاني رجائي في النبيّ محمدفلا فرقَ بين الأخذ عندي أو الترك
٥
كريمُ المُحيَّا يفضحُ البدر نورُهوأوصافُه تُزرى على الدُّرِّ في المسِّلك
٦
كلوُني إلى ما ترتجي من شفاعةٍله في غد تمحو الذي كان من إفكي
٧
كأني بنفسي وافقا عند حوضهوقد ختمت تلكَ الأباريقُ بالمسك
٨
كبرتُ وقد ولَّى الشبابُ ووقتهوإنّي لارجو العفو من مالك المُلك
٩
كما جاء في القرآن يغفر ذنوبناإذا شاء كلَّ السيئات سوى الشِّرك
١٠
كأن بياضَ الشَّيبِ ثوبٌ إنابَةٍلبست له بعد الدُّعابة والضحك

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الحسين الجزار

شاعر من القرن السابع، عُرف بالجزار وارتبط اسمه بالفسطاط التي وُلد فيها ونشأ. كان من شعراء الصعاليك في العصر المملوكي، وجمعته صداقة بشاعرين هما السراج والحمامي، فكانوا يتطارحون الشعر، وقد أفادتهم حرفهم وألقابهم في نظم التورية. توفي في الثامن عشر من شوال سنة 672هـ.

قصائد أخرى لـأبو الحسين الجزار الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة