١
كفى ما جرى يا عينُ من دَمع حسرةٍعلى عُمُر أذهَبته في سِوَى النُّسك
٢
كتبتُ الذي عندي من الحُزن والأَسىوهل ينفعُ الكتمانُ من طرقُه يبكي
٣
كرِهتُ حياةً ما بلغتُ بها مُنىًفعيشي بها في غاية الضِّيق والضَّنك
٤
كفاني رجائي في النبيّ محمدفلا فرقَ بين الأخذ عندي أو الترك
٥
كريمُ المُحيَّا يفضحُ البدر نورُهوأوصافُه تُزرى على الدُّرِّ في المسِّلك
٦
كلوُني إلى ما ترتجي من شفاعةٍله في غد تمحو الذي كان من إفكي
٧
كأني بنفسي وافقا عند حوضهوقد ختمت تلكَ الأباريقُ بالمسك
٨
كبرتُ وقد ولَّى الشبابُ ووقتهوإنّي لارجو العفو من مالك المُلك
٩
كما جاء في القرآن يغفر ذنوبناإذا شاء كلَّ السيئات سوى الشِّرك
١٠
كأن بياضَ الشَّيبِ ثوبٌ إنابَةٍلبست له بعد الدُّعابة والضحك
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.