١
بَكَيْتَ وَمَا يُبْكِيكَ مِنْ دِمَنٍ قَفْرِبِسُقْفٍ إِلَى وَادِي عَمُودَانِ فَالغَمْرِ
٢
بِمُنْعَرَجِ الغُلاَّ نِ جَنْبَيْ سَتِيرَةٍإِلَى دَارِ ذَاتِ الهَضْبِ فَالبُرَقِ الحُمْرِ
٣
إِلَى الشَّعْبِ مِنْ أَعْلَى سِتَارٍ فَثَرْمَدٍفَبَلْدَةَ مَبْنَى سِنْبِسٍ لابْنَتَيْ عَمْرو
٤
وَمَا أَهْلُ طَوْدٍ مُكْفَهِرٍّ حُصُونُهُمِنَ المَوْتِ إِلاَّ مِثْلُ مَنْ حَلَّ بِالصَّحْرِ
٥
وَمَا دَارِعٌ إِلاَّ كَآخَرَ حَاسِرٍوَمَا مُقْتِرٌ إِلاَّ كَآخَرَ ذِي وَفْرِ
٦
تَنُوطُ لَنَا حُبُّ الحَيَاةِ نُفُوسُنَاشَقَاءً وَيَأْتِي المَوْتُ مِنْ حَيْثُ لاَ نَدْرِي
٧
أَمَاوِيَّ إِمَّا مُتُّ فَاسْعَيْ بِنُطْفَةٍمِنَ الخَمْرِ رَيَّا فَانْضِحَنَّ بِهَا قَبْرى
٨
فَلَوْ أَنَّ عَيْنَ الخَمْرِ فِي رَأْسِ شَارِفٍمِنَ الأُسْدِ وَرْدٍ لاعْتَلَجْنَا عَلَى الخَمْرِ
٩
وَلاَ أَخْذُلُ المَوْلَى لِسُوءِ بَلاَئِهِوَإِنْ كَانَ مَحْنِيَّ الضُّلُوعِ عَلَى غِمْرِ
١٠
مَتَى يَأْتِ يَوْمًا وَارِثِي يَبْتَغِي الغِنَىيَجِدْ جُمْعَ كَفٍّ غَيْرَ مَلأَى وَلاَ صِفْرِ
١١
يَجِدْ فَرَسًا مِثْلَ القَنَاةِ وَصَارِمًاحُسَامًا إِذَا مَا هُزَّ لَمْ يَرْضَ بِالهَبْرِ
١٢
وَأَسْمَرَ خَطِّيًّا كَأَنَّ كُعُوبَهُنَوَى القَسْبِ قَدْ أَرْمَى ذِرَاعًا عَلَى العَشْرِ
١٣
وَإِنِّي لأَسْتَحْيِي مِنَ الأَرْضِ أَنْ تُرَىبِهَا النَّابُ تَمْشِي فِي عَشِيَّاتِهَا الغُبْرِ
١٤
وَعِشْتُ مَعَ الأَقْوَامِ بِالفَقْرِ وَالغِنَىسَقَانِي بِكَأْسَيْ ذَاكَ كِلْتَاهُمَا دَهْرِي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).