١
صَحَا القَلْبُ عَنْ سَلْمَى وَعَنْ أُمِّ عَامِرِوَكُنْتُ أَرَانِي عَنْهُمَا غَيْرَ صَابِرِ
٢
وَوَشَّتْ وُشَاةٌ بَيْنَنَا وَتَقَاذَفَتْنَوًى غَرْبَةٌ مِنْ بَعْدِ طُولِ التَّجَاوُرِ
٣
وَفِتْيَانِ صِدْقٍ ضَمَّهُمْ دَلَجُ السُّرَىعَلَى مُسْهَمَاتٍ كَالْقِدَاحِ ضَوَامِرِ
٤
فَلَمَّا أَتَوْنِي قُلْتُ: خَيْرُ مُعَرَّسٍوَلَمْ أَطَّرِحْ حَاجَاتِهِمْ بِالْمَعَاذِرِ
٥
وَقُمْتُ بمَوْشِيِّ المُتُونِ كَأَنَّهُشِهَابُ غَضًا فِيْ كَفِّ سَاعٍ مُبَادِرِ
٦
لِيَشْقَى بِهِ عُرْقُوبُ كَوْمَاءَ جَلْبَةٍعَقِيلَةِ أُدْمٍ كَالْهِضَابِ بَهَازِرِ
٧
فَظَلَّ عُفَاتِي مُكْرَمِينَ وَطَابِخِيفَرِيقَانِ: مِنْهُمْ بَيْنَ شَاوٍ وَقَادِرِ
٨
شآمِيَّةٌ لَمْ تُتَّخَذْ لِدُخَامِسِ الططبِيخِ وَلَا ذَمِّ الْخَلِيطِ الْمُجَاوِرِ
٩
يُقَمِّصُ دَهْدَاقَ البَضِيعِ كَأَنَّهُرُءُوسُ القَطَا الكُدْرِ الدِّقَاقِ الحَنَاجِرِ
١٠
كَأَنَّ ضُلُوعَ الجَنْبِ مِنْ فَوَرَانِهَاإِذَا اسْتَحْمَشَتْ أَيْدِي نِسَاءٍ حَوَاسِرِ
١١
إِذَا اسْتُنْزِلَتْ كَانَتْ هَدَايَا وَطُعْمَةًوَلَمْ تُخْتَزَنْ دُونَ الْعُيُونِ النَّوَاظِرِ
١٢
كَأَنَّ رِيَاحَ اللَّحْمِ حِينَ تَغَطْمَطَتْرِيَاحُ عَبِيرٍ بَيْنَ أَيْدِي الْعَوَاطِرِ
١٣
أَلاَ لَيْتَ أَنَّ الْمَوْتَ كَانَ حِمَامُهُلَيَالِيَ حَلَّ الْحَيُّ أَكْنَافَ حَامِرِ
١٤
لَيَالِيَ يَدْعُونِي الهَوَى فَأُجِيبُهُحَثِيثًا وَلاَ أُرْعِي إِلَى قَوْلِ زَاجِرِ
١٥
وَدَوِّيَّةٍ قَفْرٍ تَعَاوَى سِبَاعُهَاعُوَاءَ الْيَتَامَى مِنْ حِذَارِ التَّرَاتِرِ
١٦
قَطَعْتُ بِمِرْدَاةٍ كَأَنَّ نُسُوعَهَاتُشَدُّ عَلَى قَرْمٍ عَلَنْدَى مُخَاطِرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).