الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
صِفُوا لي أخلاقَ النبيِّ محمَّدٍفإني عليها اليومَ في غاية الحِرصِ
٢
صفاتٌ غدَت تُربى على الرَّمل والحَصىفمن ذا الذي يوماً لتعدادها يُحصى
٣
صفا خاطري لما أجدتُ مديحَهُوزاد ازدياداً لا يؤول إلى نَقصِ
٤
صلاةُ إله الحقِّ في كلِّ ساعةٍعلى خيرِ مبعوث بذا الوَصف مُختَص
٥
صدوق إذا ما قالَ قولاً وجدتهيوافقُ ما قد جاءَ في الوحي بالنَّص
٦
صنائعُهُ في موقفِ الحَشر تُرتَجَسفسيَّان منها من يُطيع ومن يعصى
٧
صفوحٌ عن الجاني صبورٌ على الأذىإذا خاف يوماً من جنى بأسِ مُقتصّ
٨
صوارمُه في الحرب قد أفنت العدافقل لمغازيه التي اشتهرت قُصى
٩
صديد هلِ الشركِ ذَلتَّ لباسهفطوبى لمن يُدنى وويلٌ لمن يقصى
١٠
صحابتُه قد شيَّدُوا الدينَ بعدَهُكما شيدُوا البُنيانَ أُتقِنَ بالجصِّ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الحسين الجزار

شاعر من القرن السابع، عُرف بالجزار وارتبط اسمه بالفسطاط التي وُلد فيها ونشأ. كان من شعراء الصعاليك في العصر المملوكي، وجمعته صداقة بشاعرين هما السراج والحمامي، فكانوا يتطارحون الشعر، وقد أفادتهم حرفهم وألقابهم في نظم التورية. توفي في الثامن عشر من شوال سنة 672هـ.

قصائد أخرى لـأبو الحسين الجزار الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة