الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لولا أبو دلف لم تحي عارفة

العكوكالعصر العباسي · ٩٧ قصيدة
٢ قراءة
١
لَوْلَا أَبُو دُلفٍ لَمْ تَحْيَ عَارِفَةٌوَلَمْ يَنُْؤ نَوْءُ مَأَمُولٍ بِآمَالِ
٢
يَا ابّنَ الْأَكَارِمِ مِنْ عَدْنَانَ قَدْ عَلِمُواوَتَالِدِ الْمَجْدِ بَيْنَ الْعمِّ وَالْخَالِ
٣
وَنَاقِلُ النَّاسِ مِنْ عُدْمٍ إِلَى جِدَةٍوَصَارِفُ الدَّهْرِ مِنْ حَالٍ إِلَى حَالِ
٤
أَنْتَ الذِّي تُنْزِلُ الْأيَّامَ مَنْزِلَهَاِوَتُمْسِكُ الْأرْضَ مِنْ خَسْفِ وَزَلْزَال
٥
أَنْتَ الذَّي تُنْزِِلُ الْأيَّامَ مَنْزِلَهَاوتُمْسِكُ اْلأرْضَ عَنْ خَسْفٍ وَزَلْزَالَ
٦
أَنْتَ الذِّي تُنْزِلُ الْأيَّامَ مَنْزِلَهَاوَتَنْقُلُ الدَّهْرَ مِنْ حَالِ إِلَى حَالِ
٧
وَمَا مَدَدتَ مَدَى طَرَفٍ إِلَى أَحَدٍإِلا قَضَيْتَ بِآجَالِ وَآمَالِ
٨
وَمَا مَدَدتَ مَدَى طَرَفٍ إِلَى أَحَدٍإِلَا قَضَيْتَ بِآمَالٍ وَآجَالِ
٩
وَمَا مَدَدتَ مَدَى طَرَفٍ إِلَى أَحَدٍإِلَا قَضَيْتَ بِأَرْزَاقٍ وَآجَالِ
١٠
تَزُوْرُ سُخْطاً فَتُمْسِي الْبِيْضُ رَاضِيَةًوَتَسْتَهِلُّ فَتَبْكِي أَعُْينُ الْمَالِ
١١
تَرُوْمُ سُخْطاً فَتُمْسِي الْبِيْضُ رَاضِيَةًوَتَسْتَهِلُّ فَتَبْكِي أَوْجُهُ الْمَالِ
١٢
تَزُوْرُ سُخْطاً فَتُمْسِي الْبِيْضُ رَاضِيَةًوَتَسْتَهِلُّ فَتَبْكِي أَوْجُهُ الْمَالِ
١٣
كَأنّ خَيْلَكَ فِي أََثْناءٍ غَمْرَتَهاأَرْسَالُ قَطْرٍ تَهامَى فَوْقَ أَرْسَالِ
١٤
يَخْرُجْنَ مِنْ غَمْرَاتِ النّقْعِ سَامِيَةًنَشْرَ اَلأنَامِلِ مِنْ ذِي القِرَّةِ الصَّالِي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن العكوك

شاعر عُرف بلقب العكوك أكثر مما عُرف باسمه، وهو علي بن جبلة بن عبد الله الأبناوي، ويُكنى أبا الحسن. أما «عكوك» في أصل اللغة فيدل على الرجل القصير القامة، المتراصف الخلق، المتقدر البنية، وهو المعنى الذي حمله اللقب. وقد حفظت له كتب الشعر العربي قصائد كثيرة، منها ما مطلعه «عللاني بصفو ما في الدنان».

قصائد أخرى لـالعكوك الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة