١
أثنِ عليه وقد تثنَّى البانُوكفاهُ ما شهدت به الأغصانُ
٢
ورنا فقيل هو الغزالُ وأينَ منلحظاته وفتورها الغزلانُ
٣
رَشأٌ بديعٌ الحسن أما قدُّهُعصنٌ وأما وجهه بستانُ
٤
فأقاحُهُ الثغر النظيمُ ووردهُ الخدُّ الرقيم وصدغُه الريحانُ
٥
ورُضَابه خمرٌ حَوتهُ جفُونُهفلأجل ذا يُحمى بها ويُصانُ
٦
فاشرب بكأسِ الثغرِ خمرة ريقهِلكن إذا أذنت لك الأجفانُ
٧
لا تَغترِر بفتورِ طرفٍ ناعِسٍفالسحرُ من لحظاته يقظانُ
٨
كم قد هممت بقطفِ وردةِ خدّهلو كانَ لي من مقلتيه أمانُ
٩
وشقائقاً قبَّلتها من خدهِحتى رثى لذبُولها نَعمَانُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.