١
شَرُفَت بك العلياءُ يا شرف العُلالمَّا علوتَ بها جميعَ العالَمِ
٢
والكاملُ الملكُ ارتضاكَ لعَزمةٍاغنتهُ عن سُمرٍ وبثيضٍ صَوَارِمِ
٣
فاحرس برأيك مَجدَ دولته الذيمُذ شدتهُ لا يستطاعُ لهادِمِ
٤
واجمَع به شَملَ الفخارَ فإِنمابمحمَّدٍ كَمُلَ الفَخَارُ لهاشِمِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.