الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عادت لنا الأعياد والمواسم

أبو الحسين الجزارالعصر المملوكي · ١٦٢ قصيدة
٤ قراءة
١
عادت لنا الأعيادُ والمواسمُوصَحَّت العَليَاءُ والمكارمُ
٢
وأضحت الأرضُ عروساً تُجتَلىفَنَقطتَهَا بالنَّدا الغمائمُ
٣
ومالت الأغصان فيها طرَباًلما تَغَنَّت فوقها الحمائمُ
٤
واحمرَّ خَدُّ الوردِ إذ قَبلَّهالطلُّ وثَغرُ الأقحَوانِ باسمُ
٥
لما تَوَلَّى حِلمُهُ قلنا لَهُمما رَأينا أنت موسى الكاظمُ
٦
إني وإن كنتَ حبيباً عندهفإنه للرِّزقِ عندي قاسمُ
٧
ولا تَغرنك منه جُوخَةٌفصَّلَها وهوَ عليها نادِمُ
٨
كم أعجَبَتهُ نفسه فيها إلىأن نَفدَت من كُمّه الدراهم
٩
وبَيعُها في البَردِ غيرُ ممكنورهنُها لا يرتضيه الحازمُ
١٠
وحَسبُ من كاتمَ ما يَسُوءُهُخَوفُ أعاديه الذي يُكاتِمُ
١١
لولا الجنون لم يكن ذو فاقةٍمثلي لأرباب الغِنَى يُزاحِمُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الحسين الجزار

شاعر من القرن السابع، عُرف بالجزار وارتبط اسمه بالفسطاط التي وُلد فيها ونشأ. كان من شعراء الصعاليك في العصر المملوكي، وجمعته صداقة بشاعرين هما السراج والحمامي، فكانوا يتطارحون الشعر، وقد أفادتهم حرفهم وألقابهم في نظم التورية. توفي في الثامن عشر من شوال سنة 672هـ.

قصائد أخرى لـأبو الحسين الجزار الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة