الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أنا في راحةٍ منَ الآمالأينَ من همَّتي بلوغُ المعالي
٢
لي عجزٌ أراحَ قلبي من الهمِّومن طول فكرتي في المُحال
٣
طابَ عيشي والحمد لله إذكنتُ له حامداً على كل حال
٤
ما لباسُ الحرير مما أُرَجِّيهِفيُرجَى ولا ركوبُ البغال
٥
راحةُ السرِّ في التخلُّف عنكلِّ محل أضحى بَعيدَ المنال
٦
إنَّ عِزَّ الإنسان في تركه العزَّلذلٌ في مُبتدا الأحوالِ
٧
حارَ فكري وضاق صدري لأمرٍأخطرَتهُ الأقدارُ عجزاً ببالي
٨
وتَحَيَرتُ بين أمرين فيهكلما لُذتُ بالجناب الجَمَالي
٩
إن تأخَّرتُ قيل ملَّ وإن لازَمتُ أُدعَى من جُملَةِ الأثقَالِ
١٠
يا مُعيني على الزمان أَعنيفلقد قلَّ عن سَطَاهُ احتمالي
١١
كلَّ يوم أسعى ولكن بلا نفعٍفسيَّانِ فَرغَني واشتغالي
١٢
عملي دائمٌ ولي سيرةٌ في الدَّهرِترُوى كِسيرَةِ البَطَّالِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الحسين الجزار

شاعر من القرن السابع، عُرف بالجزار وارتبط اسمه بالفسطاط التي وُلد فيها ونشأ. كان من شعراء الصعاليك في العصر المملوكي، وجمعته صداقة بشاعرين هما السراج والحمامي، فكانوا يتطارحون الشعر، وقد أفادتهم حرفهم وألقابهم في نظم التورية. توفي في الثامن عشر من شوال سنة 672هـ.

قصائد أخرى لـأبو الحسين الجزار الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة