الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وقربة أقوام جعلت عصامها

تأبط شراًالعصر الجاهلي · ١٢٩ قصيدة
٣ قراءة
١
وَقِرْبَة ِ أقْوامٍ جَعَلْتُ عِصامَهاعلى كاهِلٍ مني ذَلُولٍ مُرَحَّلِ
٢
وَوادٍ كجَوْفِ العَيرِ قَفْرٍ قطعتُهُبهِ الذئبُ يَعوي كالخَليعِ المُعَيَّلِ
٣
فَقُلتُ لَهُ لما عَوى : إنّ شَأنَناقليلُ الغنى إنْ كنتَ لمَّا تموِّلِ
٤
كِلانا إذا ما نالَ شَيْئاً أفاتَهُوَمن يحترِث حَرْثي وَحرْثَك يهزُلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن تأبط شراً

عُرف بلقبه «تأبط شرًّا»، وهو شاعر من قبيلة بني فهم، اقترن اسمه بالصعاليك في الجاهلية وبسرعة العدو حتى قيل إنه كان يطارد الظبي في الصحراء فلا ينجو منه. من أهل تهامة والحجاز، دارت معظم معاركه مع بجيلة وهذيل وكنانة، وانتهت حياته على يد غلام يُدعى سفيان بن ساعدة، ثم دُفن في غار رخمان قرب الطائف. اختار المفضّل الضبي قصيدته ليكون بها فاتحة كتابه «المفضليات».

قصائد أخرى لـتأبط شراً الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة