١
إِنْ يَكُ رَأْسِي كَالثَّغَامَةِ نَسْلُهُيُطِيفُ بِيَ الْوِلْدَانُ أَحْدَبَ كَالْقِرْدِ
٢
رَهِينَةَ قَعْرِ الْبَيْتِ كُلَّ عَشِيَّةٍكَاَنِّي أُرَادَى أَنْ أُصَوَّبَ فِي مَهْدِ
٣
فَمِنْ بَعْدِ فَضْلٍ فِي شَبَابٍ وَقُوَّةٍوَرَأْسٍ أَثِيثٍ حَالِكِ اللَّوْنِ مُسْوَدِّ
٤
فَقَدْ أَبْعَثُ الْوَجْنَاءَ يَدْمَى أَظَلُّهَاعَلَى ظَهْرِ سَبْسَابٍ كَحَاشِيَةِ الْبُرْدِ
٥
فَأَوْرَدْتُهَا مَاءً قَلْيلاً أَنِيسُهُحَدِيثًا بِعَهْدِ النَّاسِ أَوْ غَيْرَ ذِي عَهْدِ
٦
فَأَعْكِسُهَا فِي جُمَّةٍ فَنَصَأْ تُهَافَآنَسْتُ مَا أَْبْغِي وَأَتْعَبْتُهَا تَرْدِي
٧
إِلَى عَلَمٍ نَاءٍ كَأَنَّ مَسَافَهُمُحَلَّلُ كَتَّانٍ مِنَ النَّأْيِ وَالْبُعْدِ
٨
وَخَيْلٍ كَأَسْرَابِ الْقَطَا قَدْ وَزَعْتُهَاعَلَى هَيْكَلٍ نَهْدِ الْجُزَارَةِ مُرْمَدِّ
٩
سَوَابِقُهَا يَخْرُجْنَ مِنْ مُتَنَصَّفٍخُرُوجَ الْقَوَارِي الْخُضْرِ مِنْ سَبَلِ الرَّعْدِ
١٠
وَغَيْثٍ مِنَ الْوَسْمِيِّ حُوٍّ تِلاَعُهُعَلَتْهُ جُمَادَى بِالْبَوَارِقِ وَالرَّعْدِ
١١
تَبَطَّنْتُهُ تَعْدُو بِبِزِّيَ نَهْدَةٌجُلاَلَةُ مَا بَيْنَ الشَّرَاسِفِ وَاللِّبْدِ
١٢
وَتَخْطُو عَلَى صُمٍّ كَأَنَّ نُسُورَهَانَوَى الْقَسْبِ يَسْتَوْقِدْنَ فِي الظَّرِبِ الصَّلْدِ
١٣
لَهَا حُضُرٌ لَفُّ الْحَرِيقِ وَعَقْبُهَاكَجَمِّ الْخَسِيفِ بَعْدَ مَعْمَعَةِ الْوِرْدِ
١٤
قَلِيلُ الْبَتَاتِ غَيْرَ قَوْسٍ وَأَسْهُمٍوَأَبْيَضَ قَصَّالِ الضَّرِيبَةِ مُحْتَدِّ
١٥
وَأَسْمَرَ مَرْبُوعٍ مِتَلٍّ كُعُوبُهُيُصَرِّفُ فِيهِ لَهْذَمًا وَادِقَ الْحَدِّ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).