١
فَلَئِنْ لَاحَ فِي الْمَفَارِقِ شَيْبٌيَا لَبَكْرٍ وَأَنْكَرَتْنِي الْفَوَالِي
٢
فَلَئِنْ كُنْتُ فِي الشَّبَابِ أُبَارِيحِينَ أغْدُو مَع الطِّمَاحِ ضَلَالِي
٣
أُبْغِضُ الْخَائِنَ الْكَذُوبَ وَأَدْنَىوَصْلَ حَبْلِ الْعَمَيْثَلِ الْوَصَّالِ
٤
ولَقَدْ أَسْتَبِي الْفَتَاةَ فَتَعْصِيكُلَّ وَاشٍ يُرِيدُ صَرْمَ حِبَالِي
٥
لَمْ تَكُنْ قَبْلَ ذَاكَ تَلْهُو بَغَيْرِيلَا وَلَا لُهْوُهَا حَدِيثُ الرِّجَالِ
٦
ثُمَّ أَذْهَلْتُ عَقْلَهَا رُبَّمَا أَذْهَلْتُ عَقْلَ الْفَتَاةِ مِثْلِ الْهِلَالِ
٧
وَلَقَدْ أَغْتَدِي إِذَا صَفَقَ الدِّيكُ بِمُهْرٍ مُشَذَّبٍ جَوَّالِ
٨
أَعْوَجِيٍّ تَنْمِيهِ عُوذٌ صَفَايَاوَمَعَ الْعُوذِقِلَّةُ الْإِغْفَالِ
٩
مُدْمَجِ سَابغِ الضُّلُوعِ طَوِيلِ الشْشَخْصِ عَبْلِ الشَّوَى مُمِرِّ الْأَعَالِي
١٠
وَقِيَامِي عَلَيْهِ غَيْرُ مُضِيعِقَائِماً بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ
١١
فَجَلَا الصَّوْنُ وَالْمَضَامِيرُ عَنْ سِيدٍ جَرَى بَيْنَ صَفْصَفٍ وَرِمَالِ
١٢
يَمْلَأُ الْعَيْنَ عَادِياً وَمَقُوداًوَمُعَرَّىً وَصَافِناً فِي الْجِلَالِ
١٣
فَغَدَوْنَا بِمُهْرِنَا إِذْ غَدَوْنَاقَارِنِيهِ بِبَازِلٍ ذَيَّالِ
١٤
مُسْتَخِفّاً عَلَى الْقِيَادِ دَقِيقاًتَمَّ حُسْناً فَصَارَ كَالتِّمْثَالِ
١٥
وَإِذَا نَحْنُ بِالْوُحُوشِ تَرَاعَىصَوْتُ غَيْثٍ مُجَلْجِلٍ هَطَّالِ
١٦
فَحَمَلْنَا غُلَامَنَا ثُمَّ قُلْنَاجَاهِرِ الصَّيْدَ غَيْرَ أَمْرٍ خِتَالِ
١٧
فَجَرَى بِالْغُلَامِ شِبْهَ حَرِيقٍفِي يَبِيسٍ تَذْرُوهُ رِيحُ الشَّمَالِ
١٨
بَيْنَ عِيرٍ وَمُلْمِعٍ وَنَحُوصٍوَنَعَامٍ يَرْدِينَ حَوْلَ الرِّمَالِ
١٩
لَمْ يَكُنْ غَيْرُ لَمْحَةِ الطَّرْفِ حَتَّىكَبَّ تِسْعاً يَعْتَامُهَا كَالْمُغَالِي
٢٠
وَطِلَيْحَيْنِ ثُمَّ أَبْهَتَّ بِالْمُهْرِ أُنَادِي أَيْنَ ايْنَ عَمِّي وَخَالِي
٢١
فَظَلِلْنَا مَا بَيْنَ شَاوٍ وَذِي قِدْرٍ وَسَاقٍ وَمُسْمِعٍ مِجْوَالِ
٢٢
فِي شَبَابٍ يُسْقَوْنَ مِنْ مَاءِ كَرْمِعَاقِدِينَ الْبُرُودَ فَوْقَ الْعَوَالِي
٢٣
ذَاكَ عَيْشٌ عَهِدْتُهُ ثُمَّ وَلَّىكُلُّ عَيْشٍ مَصِيرُهُ لِلزَّوَالِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).