الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قطع الود والصفاء الفراق

الأعشىالعصر الإسلامي · ٢٩٩ قصيدة
٢ قراءة
١
قَطِّعِ الْوُدَّ وَالصَّفَاءَ الْفِرَاقُأَيُّ شَوْقٍ إِذَا الْحُدُوجُ تُسَاقُ
٢
يَوْمَ قَفَّتْ حُمُولُهُمْ فَتَوَلَّوْاقَطَّعُوا مَعْهَدَ الْخَلِيطِ فَشَاقُوا
٣
جَاعِلَاتٍ جَوْزَ الْيَمَامَةِ بِالَْأشْمُلِ سَيْراَ يَحُثُّهُنَّ انْطِلَاقُ
٤
جَازِعَاتٍ بَطْنَ الْعَتِيقِ كَمَا تَمْضِي رِقَاقٌ أَمَامَهُنَّ رِقَاقُ
٥
بَعْدَ قُرْبٍ مِنْ دَارِهِمْ وَائْتِلَافٍصَرَمُوا حَبْلَكَ الْغَدَاةَ وَسَاقُوا
٦
يَوْمَ أَبْدَتْ لَنَا قَتِيلَةُ عَنْ جِيدٍ تَلِيعِ تَزِينُهُ الْأَطْوَاقُ
٧
وَشَتِيتٍ كَالْأُقْحُوَانِ جَلَاهُ الطْطَلُّ فِيهِ عُذُوبَةٌ وَاتِّسَاقُ
٨
وَأَثِيثٍ جَثْلِ النَّبَاتِ تُرَوِّيهِ لَعُوبٌ غَرِيرَةٌ مِفْنَاقُ
٩
حُرَّةٌ طَفْلَةُ الْأَنَامِلِ كَالدُّمْيَةِ لَا عَابِسٌ وَلَا مِهْزَاقُ
١٠
كَخَذُولٍ تَرْعَى النَّوَاصِفَ مِنْ تَثْلِيثَ قَفْراً خِلَالَهَا الْأَسْلَاقُ
١١
تَنْفُضُ الْمُرْدَ وَالْكَبَاثَ بِحِمْلَاجَيْنِ فِي حَافَتَيْهِمَا تَفْرَاقُ
١٢
فِي أَرَاكٍ مَرْدٍ يَكَادُ إِذَا مَاذَرَّتَ الشَّمْسُ سَاعَةً يُهْرَاقُ
١٣
وَهْيَ تَتْلُو رَخْصَ الْعِظَامِ ضَئِيلاًفَاتِرَ الطَّرْفِ فِي قُوَاهُ انْسِرَاقُ
١٤
مَا تَعَادَى عَنْهُ النَّهَارَ وَلَاتَعْجُوهُ إِلَّا عُفَافَةٌ أَوْ فُوَاقُ
١٥
مُشْفِقاً قَلْبُهَا عَلَيْهِ فَمَا تَعْدُوهُ قَدْ شَفَّ جِسْمَهَا الْإِشْفَاقُ
١٦
وَإِذَا خَافَتِ السِّبَاعَ مِنَ الْغِيلِ وَأَمْسَتْ وَحَانَ مِنْهَا انْطِلَاقُ
١٧
رَوَّحَتْهُ جَيْدَاءُ ذَاهِبَةُ الْمُرْتَعِ لَا خَبَّةٌ وَلَا مِفْلَاقُ
١٨
وَفَلَاةٍ كَأَنَّهَا ظَهْرُ تُرْسٍلَيْسَ إِلَّا الرَّجِيعَ فِيهَا عَلَاقُ
١٩
قَدْ تَجَاوَزْتُهَا وَتَحْتِي مَرُوحٌعَنْتَرِيسٌ نَعَّابَةٌ مِعْنَاقُ
٢٠
عِرْمِسٌ تَرْجُمُ الْإِكَامَ بِأَخْفَافٍ صِلَابٍ مِنْهَا الْحُصَى أَفْلَاقُ
٢١
وَلَقَدْ أَقْطَعُ الْخَلِيلَ إِذَا لَمْأَرْجُ وَصْلاً إِنَّ الْإِخَاءَ الصَّدَاقُ
٢٢
بِكُمَيْتٍ عَرْفَاءَ مُجْمَرَةِ الْخُفِّ غَذَتْهَا عَوَانَةٌ وَفِتَاقُ
٢٣
ذَاتِ غَرْبٍ تَرْمِي الْمُقَدَّمَ بِالرِّدْفِ إِذَا مَا تَدَافَعَ الْأَرْوَاقُ
٢٤
فِي مَقِيلِ الْكِنَاسِ إِذْ وَقَدَ الْيَوْمُ إِذَا الظِّلُّ أَحْرَزَتْهُ السَّاقُ
٢٥
وَكَأَنَّ الْقُتُودَ وَالْعِجْلَةَ وَالْوَفْرَ لَمَّا تَوَاهَقَ السُّوَاقُ
٢٦
فَوْقَ مُسْتَبْقِلٍ أَضَرَّ بِهِ الصَّيْفُ وَزَرُّ الْفُحُولِ وَالتَّنَهَاقُ
٢٧
أَوْ فَرِيدٍ طَاوٍ تَضَيَّفَ أَرْطَاةً عَلَيْهِ مِنَ الْغُصُونِ رُوَاقُ
٢٨
أَخَرَجَتْهُ قَهْبَاءُ مُسْبِلَةُ الْوَدْقِ رَجُوسٌ قُدَّامُهَا فُرَّاقُ
٢٩
لَمْ يَنَمْ لَيْلَةَ التِّمَامِ لِكَيْ يُصْبِحَ حَتَّى أَضَاءَهُ الْإِشْرَاقُ
٣٠
سَاهِمَ الْوَجْهِ مِنْ جَدِيلَةَ أَوْ لِحْيَانَ أَفْنَى ضِرَاءَهُ الْإِطَلَاقُ
٣١
وَتَعَادَى عَنْهُ النَّهَارَ تُوَارِيهِ عِرَاضُ الرِّمَالِ وَالدَّرْدَاقُ
٣٢
وَتَلَتْهُ غُضْفٌ طَوَارِدُ كَالنَّحْلِ مَغَارِيثُ هَمُّهُنَّ اللِّحَاقُ
٣٣
ذَاكَ شَبَّهْتُ نَاقَتِي إِذْ تَرَامَتْبِي عَلَيْهَا بَعْدَ الْبِرَاقِ بِرَاقُ
٣٤
فِي مَطَايَا أَرْبَابُهُنَّ عِجَالٌعَنْ ثَوَاءٍ وَهَمُّهُنُّ الْعِرَاقُ
٣٥
بَعْدَ قُرْبٍ مِنْ دَارِهمْ وَائْتِلَافٍقَطَّعُوا حِلَّةَ الْخَلِيطِ فَسَاقُوا
٣٦
فَاصْبِرِي النَّفْسَ إِنَّ مَا حُمَّ حَقٌّلَيْسَ لِلصَّدْعِ فِي الزُّجَاجِ اتِّفَاقُ
٣٧
فَعَلَى مِثْلِهَا أَزُورُ بَنِي قَيْسٍ إِذَا شَطَّ بِالْحَبِيبِ الْفِرَاقُ
٣٨
إِنَّنِي مِنْهُمُ وَإِنَّهُمُ قَوْمِي وَإِنِّي إِلَيْهِمُ مُشْتَاقُ
٣٩
وَهُمُ مَا هُمُ إِذَا عَزَّتِ الْخُمْرُ وَقَامَتْ زِقَاقُهُمْ وَالْحِقَاقُ
٤٠
الْمُهِينِينَ مَا لُهُمْ لِزَمَانِ السْسُوْءِ حَتَّى إِذَا أَفَاقَ أَفَاقُوا
٤١
وَإِذَا ذُو الْفُضُولِ ضَنَّ عَلَى الْمُولَى وَصَارَتْ لِخَيْمِهَا الْأَخْلَاقُ
٤٢
وَمَشَى الْقَوْمُ بِالْعِمَادِ إِلَى الرَّزْحَى وَأَعْيَى الْمُسِيمُ أَيْنَ الْمُسَاقُ
٤٣
أَخَذُوا فَضْلَهُمْ هُنَاكَ وَقَدْ تَجْرِي عَلَى فَضْلِهَا الْقِدَاحُ الْعِتَاقُ
٤٤
فَإِذَا جَادَتِ الدُّجَى وَضَعُوا الْقِدْحَ وَجُنَّ التِّلَاعُ وَالْأَفَاقُ
٤٥
لَمْ يَزِدْهُمْ سَفَاهَةً شَرْبَةُ الْكَأْسِ وَلَا اللَّهْوُ بَيْنَهُمْ وَالسِّبَاقُ
٤٦
وَإِذَا مَا الْأَكَسُّ شُبِّهَ بِالْأَرْوَقِ عِنْدَ الْهَيْجَا وَقَلَّ الْبُصَاقُ
٤٧
رُكِبَتْ مِنْهُمُ إِلَى الرَّوْعِ خَيْلٌغَيْرُ مِيلٍ إِذْ يُخْطَأُ الْإِيفَاقُ
٤٨
أَنْ تَكُونُوا قَدْ غِبْتُمُ وَحَضَرْنَاوَنَزَلْنَا قُرَى بِهَا الْأَسْوَاقُ
٤٩
وَاضِعاً فِي سَرَاةِ نَجْرَانَ رَحْلِينَاعِماً غَيْرَ أَنَّنِي مُشْتَاقُ
٥٠
دَرْمَكٌ لَنَا غُدْوَةً وَنَشِيلٌوَصَبُوحٌ مُبَاكِرٌ وَاغْتِبَاقُ
٥١
وَنَدَامَى بِيضُ الْوُجُوهِ كَأَنَّ الشْشَرْبَ مِنْهُمْ مَصَاعِبٌ أَفْنَاقُ
٥٢
فِيهِمُ الْخِصْبُ وَالسَّمَاحَةُ وَالنَّجْدَةُ فِيهِمْ وَالْخُاطِبُ الْمِصْلَاقُ
٥٣
وَأَبِيُّونَ مَا يُسَامُونَ ضَيْماًوَمَكِيثُونَ وَالْحُلُومُ وِثَاقُ
٥٤
وَتَرَى مَجْلِساً يَغَصُّ بِهِ الْمِحْرَابُ كَالْأُسْدِ وَالثِّيَابُ رِقَاقُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن الأعشى

عُرف بلقب صنّاجة العرب لأنه كان يغني بشعره، وهو شاعر جاهلي من الطبقة الأولى، لُقّب بالأعشى لضعف بصره. كثُر وفوده على ملوك العرب والفرس، فدخلت ألفاظ فارسية في شعره، ووصفه يونس بأنه أشعر الناس إذا طرب. عاش عمرًا طويلًا وأدرك الإسلام ولم يسلم، وعمي في أواخر عمره. وُلد وتوفي في قرية منفوحة باليمامة حيث داره وقبره، وله معلقة على البحر البسيط.

قصائد أخرى لـالأعشى الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة