١
يَا أَيُّهَا الْقَلْبُ مَاذَا الشَّوْقُ وَالشَّفَقُأَمْ مَا ادِّكَارُكَ بَعْدَ النَّوْمِ وَالْأَرَقُ
٢
أَمْ مَا التَّصَابِي وَشَيْبُ الرَّأْسِ شَامِلُهُوَقَلْبُهُ عِنْدَ سَلْمَى مُثْبَتٌ عَلِقُ
٣
لَمْ أَدْرِ بِالْبَيْنِ حَتَّى أَزْمَعُوا ظُعُناًحَادِي الْجِمَالِ عَلَى آثَارِهِمْ يَسِقُ
٤
فَكَلَّفَ الْهَمَّ حُرْجُوجاً مُذَكَّرَةًتُوفِي الْجَدِيلَ إِذَا مَا اسْتَعَجَلَ الْعَنَقُ
٥
حَرْفاً فِي دَفْءِ أَرْطَاةٍ يَلُوذُ بِهاكَأَنَّهَا نَاشِطٌ فِي غَمْرَةٍ لَهِقُ
٦
قَدْ بَاتَ فِي دِفْءِ أَرْطَاةٍ يَلُوذُ بِهَامِنَ الصَّقِيعِ وَضَاحِي مَتْنِهِ لَثِقُ
٧
وَظَلَّ يَغْشَى لِوَى الدِّهْقَانِ مُنْصَلِتاًكَالْفَارِسِيِّ تَمْشَّى وَهْوَ مُنْتَطِقُ
٨
يُصْبِحُ طَوْراً وَطَوْراً يَقْتَرِي دَهِشاًكَأَنَّهُ مِنْ أَعَالِي الرَّمْلِ يَأْتَلِقُ
٩
حَتَّى إِذَا ذَرَّ قَرْنُ الشَّمْسِ صَبَّحَهُغُضْفٌ دَوَاجِنُ فِي أَعْنَاقِهَا الْحَلَقُ
١٠
وَلَّى جَمِيعاً يُبَارِي ظِلَّهُ طَلَقاًثُمَّ انْثَنَى مَرِساً قَدْ آدَهُ الْحَنَقُ
١١
فَزَرَّ أَجْدَلَ تَحْتَ الْجَنْبِ نَافِذَةًمِنْهُ وَأَتْبَعَ أُخْرَى فَرْعُهَا فَهَقُ
١٢
وَإِنَّ بَكْراً عَلَى الْأَقْوَامِ فَضْلُهُمُفِعْلُ الْمَكَارِمِ إِنَّ الْحَمْدَ يَسْتَبِقُ
١٣
فََاسْأَلْ مَعَدّاً إِذَا آفَاقُهَا اجْتَمَعَتْوَلَوْ تَشَاوَسَ مِنْ بَغْضَائِيَا الْحَدَقُ
١٤
أَهَلْ يُذَلَّلُ مَنْ أَدْلَى بِعِزَّتِهِوَهَلْ يُكَذَّبُ أَمْثَالِي إِذَا نَطَقُوا
١٥
لَنَا الْمَصَانِعُ مِنْ بُصْرَى إِلَى هَجَرٍإِلَى الْيَمَامَةِ فَالْأَجْزَاعُ فَالْبُرُقُ
١٦
زُرْنَا الْقَبَائِلَ مَا تُغْشَى أَرَاكَتُنَاإِذْ فُرَّتِ الْحَرْبُ فِي أَنْيَابِها رَوَقُ
١٧
وَالْمَلْكُ يَعْلَمُ إِنْ لَمْ يَحْبُ مَوْقِدُنَاعِنْدَ السُّرَادِقِ يَوْمَ الدِّينِ مُخْتَرِقُ
١٨
لَقَدْ صَبَحْنَا سَرَاةَ الْقَوْمِ مُشْعَلَةًكَمَا تَمَشَّى خِلَالَ الْغَابَةِ الْخَرِقُ
١٩
تَرَى الْكَمِيَّ إِذَا أَرْمَاحُنَا شَرَعَتْكَمَا تَشَحَّطَ وَسْطَ الْغَمْرَةِ الْغَرِقُ
٢٠
نعْطِي الْأُلُوفَ وَنُوهِي كُلَّ سَابِغَةٍإِذَا الْكُمَاةُ بَأَلْوَانِ الرَّدَى شَرِقُوا
٢١
بِيضُ الْوُجُوهِ عِظَامُ الذِّكْرِ مَنْزِلُهُمفَوْقَ الْأَنَامِ إِذَا مَا بُوحِثُوا صَدَقُوا
٢٢
وَالْمُكْرِمُونَ عَلَى النَّكْرَاءِ ضَيْفَهُمُوَالْمُخْبِطُون إِذَا لَمْ يُخْبَطِ الْوَرِقُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).