١
رَوَينا بِأنَّ اللهَ قَد قالَ مُقسِمابِعِزَّتِهِ ثُمَّ الجَلاَلِ وَأَعلَمَا
٢
لآدَمَ لَو مِنَّا طَلَبتَ مُعَمِّمابِهِ عَفوَ ذَنبِ المذنِبينَ تَكَرما
٣
أَنَلناكَ ذَا فاللهُ فى القَولِ صادِقُفأصغِ لِقَولِى أُعلِمَنكَ بِأمرِهِ
٤
فَذَاكَ حَبيبى أنتَ مِن نُورِ سِرِّهِفَلَولاَهُ ما كانَ الوُجُودُ بِأَسرِهِ
٥
وَلا عَرشَ لاَ كُرسِى يَقُوم بِغَيرِهِفَذَاكَ الَّذِى مِن أَجلِهِ الكَونَ أَخلقُ
٦
تَوَسَّل بهِ إِن رُمتَ مِنِّ مَحَبَّةًلأَنَّ لَهُ صَوَّرتُ دُنيا وَجَنَّةً
٧
فَلاَ أَحَدٌ منِّى يَنالُ مَبَرَّةًبِغَيرِ حَبيبي بَل خَليلِى مَوَدَّة
٨
هُوَ البابُ فأتُونِى بهِ وَتحققَّوا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).