١
وَمَا رَابَهَا مِنْ رِيبَةٍ غَيْرَُ أَنَّهَارَأَتْ لِمَّتِي شَابَتْ وَشَابَتْ لِدَاتِيَا
٢
وَمَرُّ اللَّيَالِي كُلَّ وَقْتٍ وَسَاعَةٍيُزَعْزِعْنَ مُلْكًا أَوْ يُبَاعِدْنَ دَانِيَا
٣
وَرَدْنَ عَلَى دَاؤُودَ حَتَّى أَبَدْنَهُوَكَانَ يُغَادِي الْعَيْشَ أَخْضَرَ صَافِيَا
٤
وَلُقْمَانَ قَدْ حَاوَلْنَ إِتْلاَفَ نَفْسِهِوَكَانَ مُقِيمًا لاَ يَخَافُ الدَّوَاهِيَا
٥
وَحَطَّتْ بِأَسْبَابٍ لَهَا مُسْتَمِرَّةٍأُذَيْنَةَ فِي مِحْرَابِ تَدْمُرَ ثَاوِيَا
٦
وَتُبَّعُ قَدْ صُبَّتْ عَلَيْهِ بَصِيرَةٌبِقَطْعِ الثَّنَايَا لاَ تَهَابُ الْفَيَافِيَا
٧
وَقَدْ أَقْصَدَتْ شَطْرَ الْكَتَائِبِ مُنْذِرًاوَعَمْرًا أَبَا قَابُوسَ وَالْمَرْءَ عَادِيَا
٨
وَكَرَّتْ عَلَى رَبِّ الصَّوَافِنِ كَرَّةًتَفَادَتْ لَهُ صُمُّ الْجِبَالِ تَفَادِيَا
٩
فَذَاكَ سُلَيْمَانُ الَّذِي سُخِّرَتْ لَهُمَعَ الإِنْسِ وَالْجِنِّ الرِّيَاحَ الْمَرَاخِيَا
١٠
فَلَوْ كَانَ شَيْءٌ خَالِدًا غَيْرَ رَبِّنَالَكَانَ لَهَا مِنْ سَائِرِ النَّاسِ وَالِيَا
١١
جَزَى اللَّهُ فِتْيَانَ الْعُتَيْدِ وَقَدْ نَأَتْبِيَ الدَّارُ عَنْهُمْ خَيْرَ مَا كَانَ جَازِيَا
١٢
كِلانَا غَنِيٌّ عَنْ أَخِيهِ حَيَاتَهُوَنَحْنُ إِذَا مُتْنَا أَشَدُّ تَغَانِيَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).