الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ما للفؤاد ماله

الأعمى التطيليالعصر الأندلسي · ٩٥ قصيدة
٣ قراءة
١
ما للفؤادِ مالَهْلم يَثْنِهِ هَوْل الصدودْ
٢
عن رشا أحورْلما رأى ذلَّ العبيد
٣
تاهَ واسْتَكْبَرْأساءَ بي صنيعاً
٤
وما عرفتُ ذنبيولم أجد شفيعاً
٥
إليه غيرَ حَبييا شادناً قريعاً
٦
احللْ كناسَ قلبيفإن تكنْ مُطيعاً
٧
مستأنساً بقربيفالموت لا مَحَالَهْ
٨
يَعْذُبُ لي عند الورودْوهو بي أجدرْ
٩
لا سيما الحسودْسعيَهُ نُبصِرْ
١٠
هيهاتَ تستمالُأو يُعْتَدى عليها
١١
ودونها تصالُمنْ سِحْرِ مقلتيها
١٢
وقد مشى الجمالُحتى انتهى إليها
١٣
وصُفّتْ الحجالُمنها ما لديها
١٤
ونَمت الغلالهْبفالكٍ من النهود
١٥
فلن يَستَتِرْإذا انثنى غصنُ البرود
١٦
في نَقَا المِئْزَرلله أي دنيا
١٧
بقرب من أُحِبْكمثل عهد يحيى
١٨
وللنوالِ سُحْبيُسقي العُفَاةَ سفيا
١٩
فما يخافُ جدبالأروعُ المحيَّا
٢٠
يلقاك منه نَدْبكالطَّوْدِ في جَلاَلهْ
٢١
كالبحرِ في إشرافِ بُنُودْكالمحيَّا مَنظَرْ
٢٢
كالروضِ يُهدي منْ بعيدنَشرَهُ الأعْطَر
٢٣
يا أيها السّرِيمن أشْرفِ القضاة
٢٤
قد حلَّكَ العليبالحلم والأناةْ
٢٥
فكم فت عليوأنت في الحياة
٢٦
فجدُّك القسريمقابل العداة
٢٧
يُنْمى إلى سُلالَهْقد ورثوا عن الجدودْ
٢٨
شَرَفَ المفخرْهمُ الدراري في السعود
٢٩
بلْ همُ أفخرْوظبيةٍ تَهَابُ
٣٠
ضراغمَ العرينِوحولها الشبابُ
٣١
والطيبُ في كمينِإذا دَعَتْ تُجَابُ
٣٢
من شِدَّةٍ ولينِفقلتُ حين غابوا
٣٣
عنها وخلّفونِفُمَّيْكِ يا غَزالَهْ
٣٤
بها دِمَا منَ الأسودكيف تَغْدُرْ
٣٥
إذا بدا فَخْرُ الجنودوخَدُّهُ أسمر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن الأعمى التطيلي

عُرف بلقب «معري الأندلس»، ونسبته إلى تُطِيلة التي وُلد فيها، وقد لازمه العمى حتى صار جزءًا من اسمه. جمع بين قول الشعر وصنعة التوشيح في زمن المرابطين، وله كنيتان: أبو جعفر وأبو العباس. من شعره قصيدة مشهورة مطلعها «ضاحكٌ عن جُمانْ»، وله ديوان وقصيدة على نسق مرثية ابن عبدون في بني الأفطس.

قصائد أخرى لـالأعمى التطيلي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة