الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

زموا بليل جمال الحي وانجذبوا

أبو دؤاد الإياديالعصر الجاهلي · ١٢٢ قصيدة
٢ قراءة
١
زَمُّوا بِلَيْلٍ جِمَالَ الحَيِّ وَانْجَذَبُوالَمْ يَنْظُرُوا بِاحْتِمَالِ الحَيِّ إِشْرَاقَا
٢
يَحُثُّهُمْ نَطِسٌ ذُو نَجْدَةٍ شَرِسٌأَوْصَى لِيُزْعِجَهُمْ بِالطَّعْنِ سَوَّاقَا
٣
أَتَى أُتِيحَ لَهَا حِرْبَاءُ تَنْضُبَةٍلاَيُرْسِلُ السَّاقَ إِلَّا مُمْسِكًا سَاقَا
٤
مُفَرَّقًا بَيْنَ أُلَّافٍ مُلَسَّعَةٍقَدْ جَانَبَ النَّاسَ تَرْقِيحًا وَإِشْفَاقَا
٥
تَعْتَادُهُ زَفَرَاتٌ حِينَ يَذْكُرُهَاسَقَيْنَهُ بِكُؤُوسِ المَوْتِ أفْوَاقَا
٦
حَلتْ عَلَيْهِ إِياةُالشَّمْسِ أَوْرَاقَا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

قصائد أخرى لـأبو دؤاد الإيادي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة