١
ويعودُ عاشوراءُ يُذكرُنيرُزءَ الحَسين فليت لَم يُعد
٢
وليتَ عيناً فيه قد كحِلَتبِمَسَّرةٍ لم تَخلُ من رَمَدِ
٣
ويداً به لشماتَةٍ خُضبتمقطوعةً من زَندِها بِيِدي
٤
يَومُ سبيلي حين أذكُرُهَألاَّ يَدورَ الصَّبرُ في خلدي
٥
أما وقد قُتلَ الحُسَين بهفأبو الحسينِ أحقُ بالكَمَد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.