الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا ابن الأئمةِ دعوةً من مادحٍنادى نَداك على مدى مُستبعدِ
٢
أملي يُقرِّبني إليك مع النوىيا من بذيل رجائه عَلقَت يَدي
٣
أرجو نداك مع الخُمُول وربماكان الحيا حظَّ الحضيضِ الأوهَدِ
٤
واحسرتا لو أنَّ لي سبباً إلىذاك الحمى لأكون أوَّل مُنشدِ
٥
ولأن أرى وجهي يُعَفَّرُ في ثرىكالمسك مَبثُوثاً بِفَرقِ الفَرقَّدِ
٦
ولقد بَعثتُ بها قصيدا لَفظُهاكالدرِّ إذ وافى بسلك مُنضَّدِ
٧
وجعلتُها يوم الحساب ذَخيرتيفاشهَد بها عند ابن عمَّكَ في غَدِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الحسين الجزار

شاعر من القرن السابع، عُرف بالجزار وارتبط اسمه بالفسطاط التي وُلد فيها ونشأ. كان من شعراء الصعاليك في العصر المملوكي، وجمعته صداقة بشاعرين هما السراج والحمامي، فكانوا يتطارحون الشعر، وقد أفادتهم حرفهم وألقابهم في نظم التورية. توفي في الثامن عشر من شوال سنة 672هـ.

قصائد أخرى لـأبو الحسين الجزار الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة