١
يا ابن الأئمةِ دعوةً من مادحٍنادى نَداك على مدى مُستبعدِ
٢
أملي يُقرِّبني إليك مع النوىيا من بذيل رجائه عَلقَت يَدي
٣
أرجو نداك مع الخُمُول وربماكان الحيا حظَّ الحضيضِ الأوهَدِ
٤
واحسرتا لو أنَّ لي سبباً إلىذاك الحمى لأكون أوَّل مُنشدِ
٥
ولأن أرى وجهي يُعَفَّرُ في ثرىكالمسك مَبثُوثاً بِفَرقِ الفَرقَّدِ
٦
ولقد بَعثتُ بها قصيدا لَفظُهاكالدرِّ إذ وافى بسلك مُنضَّدِ
٧
وجعلتُها يوم الحساب ذَخيرتيفاشهَد بها عند ابن عمَّكَ في غَدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.