١
وَمَا الغَيْثُ فِي جَعْدِ الثَّرَى دَمِثِ الرُّبَاتَبَعَّقَ فِيهِ الْعَارِضُ الْمُتَهَلِّلِ
٢
بِأَجْزَلَ سَيْبًا مِنْ يَدَيْكَ وَنِعْمَةًتَجُودُ بِهَا بَلْ سَيْبُ كَفِّكَ أَجْزَلُ
٣
وَجَارُكَ مَحْفُوظٌ مَنِيعٌ بِنَجْوَةٍمِنَ الضَّيْمِ لَا يُرْزَا وَلَا يَتَذَلَّلُ
٤
فَمَا بَلَغَتْ كَفُّ امْرِيءٍ مُتَنَاوِلٍبِهَا الْمَجْدَ إِلَّا حَيْثُ مَا نِلْتَ أَطْوَلُ
٥
ولَا بَلَغَ الْمُهْدُونَ فِي الْقَوْلِ مِدْحَةًوَلَوْ أَكْثَرُوا إِلَّا الَّذِي فِيكَ أَفْضَلُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).