١
وَنَحْنُ أُنَاسٌ لَا نُعَوِّدُ خَيْلَنَاإِذَا مَا الْتَقَيْنَا أَنْ تَحِيدَ وَتَنْفِرَا
٢
وَتُنْكِرُ يَوْمَ الرَّوْعِ أَلْوَانَ خَيْلِنَامِنَ الطَّعْنِ حَتَّى تَحْسَبَ الْجَوْنَ أَشْقَرَا
٣
فَلَيْسَ بِمَعْرُوفٍ لَنَا أَنْ نَرُدَّهَاصِحَاحًا وَلَامُسْتَنْكَرٍ أَنْ تُعَفَّرَا
٤
ضَرَبْنَا بُطُونَ الْخَيْلِ حَتَّى تَنَاوَلَتْعَمِيدَيْ بَنِي شَيْبَانَ عَمْرًا وَمُنْذِرَا
٥
وَعَلْقَمَةَ الْجَعْفِيِّ أَدْرَكَ رَكْضُنَابِذِي النَّخْلِ إِذْ صَامَ النَّهَارُ وَهَجَّرَا
٦
وَنَحْنُ ضَرَبْنَا بِالصَّفَا آلَ دَارِمٍوَحَسَّانَ وَابْنَ الْجَوْنِ ضَرْبًا مُنَكَّرَا
٧
بَلَغْنَا السَّمَاءَ مَجْدُنَا وَسَنَاؤُنَاوَإِنا لَنَرْجُو فَوْقَ ذَلِكَ مَظْهَرَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).