١
ألقَت أَشعَتَها عليك الراحُوازداد نوراً وجهُها الوضَّاحُ
٢
واخضرَّ في صُدغيه آس عذارهواحمرَّ من وجناته التَّفاحُ
٣
وسكرت من لحظاته وكؤوسهفتسَاوت الأحداق والأقداحُ
٤
ما كان أولاني برشف رضَابهلو أن ذاك الثَغرَ منه مُبَاحُ
٥
أرتاحُ إن ذكرَ العذيبُ وبارقٌشوقاً إليه وكيف لا أرتاحُ
٦
قال العذولُ وقد ضنيتُ بحبِّهِهمّ في هواهُ فما عليك جناحُ
٧
يا اشعرَهُ وجبينه لولاكُمالم يعرف الإمساءُ والإصباحُ
٨
أمست قلوبُ العاشقين لديكُماولها غدُوُّ في الهوى ورواحُ
٩
ظهرت على العشاق أسباب الهوىسيَّانَ إن كَتَمُوا الهوى أو بامُوا
١٠
هاجت بلابلهم غراماً إذ بداللطَّير من فوق الغُصونِ صياحُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.