الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ألقَت أَشعَتَها عليك الراحُوازداد نوراً وجهُها الوضَّاحُ
٢
واخضرَّ في صُدغيه آس عذارهواحمرَّ من وجناته التَّفاحُ
٣
وسكرت من لحظاته وكؤوسهفتسَاوت الأحداق والأقداحُ
٤
ما كان أولاني برشف رضَابهلو أن ذاك الثَغرَ منه مُبَاحُ
٥
أرتاحُ إن ذكرَ العذيبُ وبارقٌشوقاً إليه وكيف لا أرتاحُ
٦
قال العذولُ وقد ضنيتُ بحبِّهِهمّ في هواهُ فما عليك جناحُ
٧
يا اشعرَهُ وجبينه لولاكُمالم يعرف الإمساءُ والإصباحُ
٨
أمست قلوبُ العاشقين لديكُماولها غدُوُّ في الهوى ورواحُ
٩
ظهرت على العشاق أسباب الهوىسيَّانَ إن كَتَمُوا الهوى أو بامُوا
١٠
هاجت بلابلهم غراماً إذ بداللطَّير من فوق الغُصونِ صياحُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الحسين الجزار

شاعر من القرن السابع، عُرف بالجزار وارتبط اسمه بالفسطاط التي وُلد فيها ونشأ. كان من شعراء الصعاليك في العصر المملوكي، وجمعته صداقة بشاعرين هما السراج والحمامي، فكانوا يتطارحون الشعر، وقد أفادتهم حرفهم وألقابهم في نظم التورية. توفي في الثامن عشر من شوال سنة 672هـ.

قصائد أخرى لـأبو الحسين الجزار الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة