الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
بدا طالع الأفراح في ذروة العلافابهى الورى طراً وازهى المعالما
٢
وتخت المعالي بات يزهو مفاخراًبإشراق بدر قد أزال الغمايما
٣
أضحت نوادينا تنادي الهنا الهنالنا فالمنى والفوز قد جاء تأمما
٤
ووجه الأماني قد زها متهللاًوثغر الزمان افتر بالأمن باسما
٥
وشادي الربى بالبشر لما شدا غدايهيّج للشدو الرخيم الحمايما
٦
وباتت تغني صادحات الصفا علىغصون الرياض الحمد لله دايما
٧
وهبت نسيمات زكت من كنانةٍبها العز لم يبرح مقيماً ملازما
٨
وقد عبَّق الافاق معطار نشرهافكم أنعشت خلقاً واحيت عوالما
٩
هي الجنة الفيحاءُ مصر التي علىجمع أقاليم الورى خيرها طما
١٠
وجلّت بسلطان الموالي عزيزهامليكٌ لقد فاق الملوك الفواطما
١١
أمام الولا تاج المعالي محمّدٌعليّ السطا الليث المذلّ الضراغما
١٢
هو العلم الفرد الذي عنه نوّهواسيظهر ذا بطش لا الحمى حما
١٣
يمهد طرق القسط والعدل في الورىويصلح دنيانا ويمحو المظالما
١٤
ويحيي رسوم الشرع بعد اندراسهايجعل حق الله في الناس قايما
١٥
ويطفي سراج البغي والجور ناشراًلدين اله العالمين العلايما
١٦
ملادٌ حصينٌ للورى رب دولةٍلها السعد لم يبرح مدى الدهر خادما
١٧
فتا لله لولا بطشه واقتدارهُلما كان للعليا مقامٌ لما لما
١٨
تراعي مساعيه السعود فكيفمايهم يرى التوفيق وافاه هامما
١٩
كذا الدهر تلقاهُ مطيعاً لامرهيلبيه منقاداً إلى حيثما وما
٢٠
سما في السطا والباس عمراً وعنتراًكما في العطايا فاق معناً وحاتما
٢١
الا يا له قرماً إذا غاص خايضابحار المنايا واستفزّ العزايما
٢٢
هنالك تلقى ضيغماً فوق صايلٍتريك أياد يه الفعال العظايما
٢٣
يشتت شمل الباغيين مضمحلاًويفني عديد الجيش مهما تراكما
٢٤
مليكٌ حباه الله عزاً وسؤدداًوقدراً جليلاً مجده للسها سما
٢٥
وحياه مولى وصف زاكي خلالهلقد اعجز الأعراب ثم الاعاجما
٢٦
فما السحب ان فاضت سيول اكفهوما البحر إذا يمتد بالحلم راحما
٢٧
له محمداتٌ باهراتٌ بوصفهاذوو الفهم والادراك أضحوا فواحما
٢٨
وعظم اقتدارات وذكر مآثرٍوآيات احكامٍ بها قد تعاظما
٢٩
ورأيٌ سما حسناً وعزمٌ مفوّقٌعلى كل من قد كان في الدهر حازما
٣٠
وعزمٌ به كم كاد قرماً معانداًواهلك جباراً وافنى قهارما
٣١
روى عن مزاياه البشيرُ الذي اتىبشرح معانيهِ الشريفة هايما
٣٢
أمير اللوى فخر الولاة وعزهمشهابٌ جلا عنا الخطوب الدواهما
٣٣
بروياه قرّت أعين الخلق عندمارأته بنصر الله والعز قادما
٣٤
هو الفارس المقدام والضيغم الذييكيد بساحات العراك المقادما
٣٥
نأى برهةً عنا وعاد بسطوةٍوباس لانف الدهر قد جاء راغما
٣٦
توارى مواراة الهلال من العلاواشرق بدراً ساطعاً في الضيا كما
٣٧
وعكا التي كم فاخرت مستعزةعلى كل من ينحو حماها مخاصما
٣٨
وكم اهلكت في عمرها من جحافلوكادت اخابغيٍ وصدت مصادما
٣٩
وانكت من القوم اللئام فواجراًوأفنت جماهيراً وردت مقاوما
٤٠
تهنت ضواحيها وغالت حصونهاوفاقت على كل الحصون تعاظما
٤١
هي الحرة البكر المصونة والتيعليها من الرحمان غيثُ الرضا هما
٤٢
وليّ معاليها الوزير الذي علامقاماً على كل الصدور تفاخما
٤٣
هو الليث عبد الله اشرف سيّدطوامي ندا كفيه بحرٌ تلاطما
٤٤
وضاءت بوادينا وباهت بلادنابعز بعون الله دام تداوما
٤٥
ولبناننا كم بات يزهو مباهياوبعتز في مولاه مذ جاء غانما
٤٦
ودار المعالي أشرقت في خليلهاوكم بالفتى الحر الأمين الصفا نما
٤٧
هما الفرقدان الفايقان تنوّراعلى كل أقمار العلاء هما هما
٤٨
اميراننا شبلي ليثٍ إذا سطاوصال بماضيه أزاح الجماجما
٤٩
أميرٌ لقد أولى الأمارة عزةًتعالت ومجداً ثم فخراً تفاقما
٥٠
فانديه مفضالٌ حزومٌ محكمٌأياديه انشت في الوجود المكارما
٥١
الا كم ترى من كل جوقٍ ومحفلٍعلى عذب طامي جودة قد تزاحما
٥٢
له همّةٌ علياءُ في كل مشكلٍوعزم إذا ما احتد يزري الصوارما
٥٣
تراه بفرط الحلم بحراً كمثلهاتراه ببتّ الحكم بالحق صارما
٥٤
شدا سؤدد الاحكام فيه مرنماًكمثل بشير العز لم يلق حاكما
٥٥
ولا ضاء في العليا شهابٌ نظيرهوجوه البرايا فيه أضحت بواسما
٥٦
له طلعةٌ يبهي العقول جلالهاويرعب ملقاها المهيب الضياغما
٥٧
باقباله الباهي السنا اشرق الحماوحل الرضا والخير اقبل عامما
٥٨
نقولا روى عنه نقولاً وصاغهاعقوداً بها كم يعرب الترك ناظما
٥٩
يهادي الثنا والحمد مع مخلص الدعاوبالمدح ينشي بادياً ثم خاتما
٦٠
ويشدو أدام الله أيام عزهوما دارت الادوار لا زال سالما
٦١
أتى المجد مجروراً باذيالهِ وفي ركايبهارّخت قاد الغنايما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـنقولا الترك الإسطمبولي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة